نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، أنه قال: خرجنا في ليلة مطر، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا، فأدركناه، فقال: أصليتم؟ فلم أقل شيئا، فقال: «قل» فلم أقل شيئا، ثم قال: «قل» فلم أقل شيئا، ثم قال: «قل» فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: «قل قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، محمد بن إسماعيل -وهو ابن أبي فديك، وأبو أسيد -وصوابه أبو سعيد- هو أسيد بن أبي أسيد، صدوقان. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن ابن المغيرة. وأخرجه الترمذي (٣٨٩٢) عن عبد بن حميد، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٨١١) من طريق أبي عاصم، عن ابن أبي ذئب، به. وأخرجه النسائي (٧٨٠٩) من طريق ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٦٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قل قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
