نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رحمها الله، قالت: «كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أسامة: -وهو ابن زيد- حسن الحديث. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وأخرجه الترمذي (٣٩٦٨) من طريق حميد بن الأسود، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. ولفظه: ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسرد سردكم هذا ,ولكنه كان يتكلم بكلام يبينه فصل، يحفظه من جلس إليه. وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه بنحو لفظ الترمذي النسائي في "الكبرى" (١٠١٧٣) من طريق سفيان، عن أسامة بن زيد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن عائشة. وهو بلفظهما عند أحمد في "مسنده" (٢٥٠٧٧) و (٢٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان كلام رسول الله ﷺ كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان كلام رسول الله ﷺ كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان كلام رسول الله ﷺ كلاما فصلا يفهمه كل من سمعه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
