نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن الوليد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى عن أكل لحوم الخيل، والبغال، والحمير»، زاد حيوة: «وكل ذي ناب من السباع»، قال أبو داود: «وهو قول مالك» قال أبو داود: «لا بأس بلحوم الخيل، وليس العمل عليه»، قال أبو داود: " وهذا منسوخ قد أكل لحوم الخيل جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: ابن الزبير، وفضالة بن عبيد، وأنس بن مالك، وأسماء بنت أبي بكر، وسويد بن غفلة، وعلقمة، وكانت قريش في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تذبحها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية -وهو ابن الوليد الحمصي-، ولضعف صالح بن يحيى بن المقدام، وجهالة أبيه، على نكارة في متنه في ذكر النهي عن لحوم الخيل. وقال الخطابي: في إسناده نظر، وصالح بن يحيى بن المقدام، عن أبيه، عن جده لا يعرف سماع بعضهم من بعض. وأخرجه ابن ماجه (٣١٩٨)، والنسائي (٤٣٣١) و (٤٣٣٢) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وسيأتي عند المصنف برقم (٣٨٠٦) من طريق أبي سلمة سليمان بن سليم، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جده، به. دون ذكر يحيى بن المقدام. وهو في "مسند أحمد" (١٦٨١٧) من طريق بقية، و (١٦٨١٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن أكل لحوم الخيل، والبغال، والحمير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن أبي داود.
