نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا ابن عون، قال: كتبت إلى نافع أسأله عن دعاء المشركين عند القتال، فكتب إلي أن ذلك كان في أول الإسلام، وقد «أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم، وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث، حدثني بذلك عبد الله وكان في ذلك الجيش» قال أبو داود: «هذا حديث نبيل، رواه ابن عون، عن نافع، ولم يشركه فيه أحد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وإسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٤٨٤). وأخرجه البخاري (٢٥٤١)، ومسلم (١٧٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٣١) من طرق عن عبد الله بن عون، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٨٥٧). قال النووي في "شرح مسلم": في دعاء المشركين إلى الإسلام ثلاثة مذاهب حكاها المازري والقاضي: أحدها: يجب الإنذار مطلقا، قاله مالك وغيره، وهذا ضعيف. والثاني: لا يجب مطلقا، وهذا أضعف منه أو باطل. والثالث: يجب إن لم تبلغهم الدعوة، ولا يجب إن بلغتهم، لكن يستحب، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أغار نبي الله ﷺ على بني المصطلق وهم غارون»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أغار نبي الله ﷺ على بني المصطلق وهم غارون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم، وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث، حدثني بذلك عبد الله وكان في ذلك الجيش». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أغار نبي الله ﷺ على بني المصطلق وهم غارون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
