نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن أم سلمة، «استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأمر أبا طيبة أن يحجمها» قال: حسبت أنه قال: «كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الليث -وهو ابن سعد- لم يرو عن أبي الزبير -وهو محمد ابن مسلم بن تدرس المكي- إلا ما ثبت له في سماعه من جابر. وأخرجه مسلم (٢٢٠٦)، وابن ماجه (٣٤٨٠) من طريق الليث بن سعد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٧٥). و "صحح ابن حبان" (٥٦٠٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
