حديث نبويالحديث 78 من 124

حديث أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم

الراويجابر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر، أن أم سلمة، «استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأمر أبا طيبة أن يحجمها» قال: حسبت أنه قال: «كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. الليث -وهو ابن سعد- لم يرو عن أبي الزبير -وهو محمد ابن مسلم بن تدرس المكي- إلا ما ثبت له في سماعه من جابر. وأخرجه مسلم (٢٢٠٦)، وابن ماجه (٣٤٨٠) من طريق الليث بن سعد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٧٥). و "صحح ابن حبان" (٥٦٠٢).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامكالحديث السابقحديث إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك

الراوي: أنس

إسناده حسن من أجل أبي جميع سالم بن دينار. ثابت: هو ابن أسلم البناني، ومحمد بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه البيهقي ٧/ ٩٥، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٧١٢) من طريق أبي جميع سالم بن دينار، به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١١٥٢ من طريق سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها

الراوي: عائشة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. سعيد بن بشير وإن كان ضعيفا لكن يصلح للمتابعة، وخالد بن لم يدرك عائشة. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٢٠٩، والبيهقي ٢/ ٢٢٦، ٧/ ٨٦ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في "مراسيله" (٤٣٧) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الجارية إذا حاضت لا يصلح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل". وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل. وله شاهد عند البيهقي ٧/ ٨٦ من طري…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكن هذا فحجبوه

الراوي: عائشة

(١) إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٠٢) من طريق رباح بن زيد، عن معمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥١٨٥)، و "صحيح ابن حبان" (٤٤٨٨). وانظر ما سيأتي بالأرقام (٤١٠٨) و (٤١٠٩) و (٤١١٠). وأخرجه البخاري (٤٣٢٤) و (٥٢٣٥) و (٥٨٨٧)، ومسلم (٢١٨٥)، وابن ماجه (١٩٠٢) و (٢٦١٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٥١) و (٩٢٠٥) من طرق عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها أم سلمة. فجعلوه من مسند أم سلمة. وليس ببعيد أن يكون…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يرحم الله نساء المهاجرات الأول شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها

الراوي: عائشة

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. قرة بن عبد الرحمن المعافري ضعيف يعتبر به، وقد توبع. ابن وهب: هو عبد الله، وابن السرج: هو أحمد ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح المصري. وأخرجه البخاري (٤٧٥٨) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزهري، به. وانظر ما بعده. وانظر ما سلف برقم (٤١٠٠). وقوله: أكنف، قال الخطابي: تريد الأستر والأصفق منها، ومن هذا قيل للوعاء الذي يحرز فيه الشيء: كنف، والبناء الساتر لما وراءه: كنيف، والمروط: واحدها مرط، وهو كساء يؤتزر به. (٢) حديث صحيح كسابقه. عقيل: هو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن

الراوي: ابن عباس

إسناده حسن. علي بن الحسين بن واقد، وصفه الحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" بقوله: الإمام المحدث الصدوق، وهو كما قال. ويغلب على الظن أن تضعيف من ضعفه للإرجاء، وليس ذا بجرح، لأن الإرجاء مذهب لعدة من جلة العلماء، لا ينبغي التحامل على قائله كما قال الحافظ الذهبي في ترجمة مسعر بن كدام من "الميزان". يزيد النحوي: هو ابن أبي سعيد، وأحمد بن محمد المروزي: هو ابن ثابت الخزاعي. وأخرجه البيهقي ٧/ ٩٣، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن " ص ٤٠٩ من طريق علي بن الحسين بن واقد، بهذا الإسناد. والصحيح أنه ليس بين الآي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية

الراوي: أم سلمة

إسناده قوي. ابن خثيم -وهو عبد الله بن عثمان- لا بأس به. ابن ثور: هو محمد بن ثور الصنعاني، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" ٦/ ٤٨ - ٤٩ من طريق الزنجي مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به مطولا. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم؟

راوي الحديث هو جابر.

ما معنى حديث أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم باختصار؟

إسناده صحيح. الليث -وهو ابن سعد- لم يرو عن أبي الزبير -وهو محمد ابن مسلم بن تدرس المكي- إلا ما ثبت له في سماعه من جابر. وأخرجه مسلم (٢٢٠٦)، وابن ماجه (٣٤٨٠) من طريق الليث بن سعد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٧٥). و "صحح ابن حبان" (٥٦٠٢).

هل يوجد شرح لـ حديث أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أمر أبا طيبة أن يحجمها و كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم»، ويظهر ذلك في قول الن...