حديث نبويالحديث 172 من 287

حديث صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناسك
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: «غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة، وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة»

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، ورجاله ثقات إلا أن قوله: ثم خطب الناس، شاذ، لأن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت يوم عرفة قبل الصلاة وليس بعدها، كما هو في رواية جابر الصحيحة التي سلفت (1905). يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري المدني، وابن إسحاق: هو محمد. وهو في "مسند أحمد" (6130). وانظر ما سلف برقم (1905). وقوله: مهجرا، أى: سائرا في وقت الهاجرة، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر، والتهجير في ذلك اليوم سنة، لما يلزم من تعجيل الصلاة في ذلك اليوم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة، وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله صلى الله عليه وسلم مهجرا فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث عندما زاغت الشمس ارتحلالحديث السابقحديث صلى الظهر يوم التروية بمنى وصلى العصر يوم النفر بالأبطح
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عندما زاغت الشمس ارتحل

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف، سعيد بن حسان - وهو الحجازي - لم يرو عنه إلا إبراهيم ابن نافع الصائغ ونافع بن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في"الثقات" ولم يوثر توثيقه عن أحد غيره. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن ماجه (3009) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (1660) و (1663)، والنسائي في "الكبرى" (3984) و (3989) من طريق مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله أنه قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف أن لا تخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج، فلما كان يوم عرفة، جاءه عبد الله بن عمر حين زالت ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر يوم التروية بمنى وصلى العصر يوم النفر بالأبطح

الراوي: عبد العزيز بن رفيع

إسناده صحيح. إسحاق الأزرق: هو إسحاق بن يوسف، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (1653) و (1763)، ومسلم (1309)، والترمذي (985)، والنسائي في "الكبرى" (3973) من طرق عن إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (1654) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز قال: خرجت إلى منى يوم التروية فلقيت أنسا رضي الله عنه ذاهبا على حمار، فقلت: أين صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا اليوم الظهر؟ فقال: انظر حيث يصلي أمراؤك فصل. وهي متابعة قوية لطريق إسحاق. وهو في "مسند أحمد" (11975)، و"صحيح ابن حبان" (3…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رآه وهو على المنبر بعرفة

الراوي: زيد بن أسلم

إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من بني ضمرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى

الراوي: ابن عباس

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. الأحوص بن جواب صدوق لا بأس به، وقد توبع. سليمان الأعمش: هو سليمان بن مهران الأسدي مولاهم، والحكم: هو ابن عتيبة الكندي مولاهم، ومقسم: هو ابن بجرة الهاشمي مولاهم. وأخرجه الترمذي (895) من طريق عبد الله بن الاجلح، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (3004)، والترمذي (894) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بمنى يوم التروية الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم غدا إلى عرفة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رآه واقفا بعرفة على بعير أحمر يخطب

الراوي: سلمة بن نبيط

صحيح لغيره، وهذا إسناد قد اضطرب فيه سلمة بن نبيط فرواه مرة كما عند المصنف هنا، ورواه مرة أخرى عن أبيه مباشرة بإسقاط الرجل المبهم، وانظر تمام الكلام على إسناده فيما علقناه على "مسند أحمد" (18721). وأخرجه ابن ماجه (1286)، والنسائي في "الكبرى" (3985) و (3986) من طرق عن سلمة بن نبيط، عن أبيه، به. بإسقاط الرجل المبهم، ورواية ابن ماجه دون قوله: أحمر. وهو في "مسند أحمد" (18721). وله شاهد من حديث العدء بن خالد بن هوذة، سيأتي بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. هناد: هو ابن السري، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (1665) و (4520)، ومسلم (1219)، وابن ماجه (3018) مختصرا، والترمذي (899)، والنسائي في "الكبرى" (3999) و (10967) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3856). والحمس: قال في "النهاية": جمع الأحمس وهم قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس، سموا حمسا، لأنهم تحمسوا في دينهم، أي: تشددوا، والحماسة: الشجاعة، كانوا يقفون بمزدلفة ولا يقفون بعرفة، ويقولون: نحن أهل الله، فلا نخرج من الحرم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة باختصار؟

إسناده حسن، ورجاله ثقات إلا أن قوله: ثم خطب الناس، شاذ، لأن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت يوم عرفة قبل الصلاة وليس بعدها، كما هو في رواية جابر الصحيحة التي سلفت (1905). يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري المدني، وابن إسحاق: هو محمد. وهو في "مسند أحمد" (6130). وانظر ما سلف برقم (1905). وقوله: مهجرا، أى: سائرا في وقت الهاجرة، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر، والتهجير في ذلك اليوم سنة، لما يلزم من تعجيل الصلاة في ذلك اليوم.

هل يوجد شرح لـ حديث صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «صلى الصبح صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة فنزل بنمرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «غدا...