نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني حارثة بن وهب الخزاعي، وكانت أمه تحت عمر فولدت له عبيد الله بن عمر، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى والناس أكثر ما كانوا، فصلى بنا ركعتين في حجة الوداع». قال أبو داود: حارثة بن خزاعة: ودارهم بمكة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، وزهير: هر ابن معاوية الجعفي، وأبو إسحاق، هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (1083) و (1656)، ومسلم (696)، والترمذي (897)، والنسائي في "الكبرى" (1916) و (1917) من طرق عن أبي إسحاق. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (18727)، و"صحيح ابن حبان" (2756) و (2757).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صلى مع رسول الله ﷺ بمنى ثم صلى بهم ركعتين في حجة الوداع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى مع رسول الله ﷺ بمنى ثم صلى بهم ركعتين في حجة الوداع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى والناس أكثر ما كانوا، فصلى بنا ركعتين في حجة الوداع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
