نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق، عن صلة قال: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه، فأتى بشاة فتنحى بعض القوم، فقال عمار: «من صام هذا اليوم، فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل أبي خالد الأحمر -واسمه سليمان بن حيان- فهو صدوق لا بأس به. وقد صحح إسناده الدارقطني (2150)، والحاكم 1/ 423 - 424، وسكت عنه الذهبي. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه ابن ماجه (1645)، والترمذي (694)، والنسائي في "الكبرى" (2509) من طريق أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول سفيان الثوري، ومالك بن أنس وعبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من صام يوم الشك فقد عصى النبي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صام يوم الشك فقد عصى النبي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام هذا اليوم، فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من صام يوم الشك فقد عصى النبي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
