حديث نبويالحديث 236 من 328

حديث كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا

الراويعكرمة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عكرمة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وقواه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 404. حماد: هو ابن سلمة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختيانى، وعكرمة: هو أبو عبد الله مولى ابن عباس، وبعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال في "التقريب": لعلها ميمونة. قلنا: وانظر حديثها السالف برقم (267).وأخرجه البيهقي 1/ 314 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج ابن أبي شيبة 4/ 254 عن إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أم سلمة في مضاجعة الحائض إذا كان على فرجها خرقة. وهذا إسناد صحيح.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرناالحديث السابقحديث إذا حضت نزلت عن المثال على الحصير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد بن قرط، والشيباني: هو سليمان ابن أبي سليمان، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (302)، ومسلم (293) (2)، وابن ماجه (635) من طرق عن عبد الرحمن بن الأسود، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24046). وانظر ما سلف برقم (268). فوح حيضتها: معظمه وأوله، وفي البخاري: فور حيضتها، وهو بمعنى الفوح وقولها: وأيكم يملك إربه. يروى إربه بكسر الهمزة وسكون الراء، أي: لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه، ويروى بفتح الهمزة وفتح الراء، أي: لحاجته. قال الحافظ في "الفتح" 1/ 404…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا حضت نزلت عن المثال على الحصير

الراوي: عائشة أنها قالت

إسناده ضعيف، أبو اليمان -وهو كثير بن اليمان الرحال المدني- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو مجهول الحال، وقد أتى هنا بما ينكر، وأم ذرة روى عنها ثلاثة، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، ووثقها العجلي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على نافع كما هو مبين في التعليق على "المسند" (26510)، فروي عنه عن سليمان بن يسار عن أم سلمة كما هنا، وروي عنه عن سليمان عن رجل من الأنصار عن أم سلمة كما سيأتي، ولذا ذهب النسائي في "الكبرى" (218)، والطحاوي في "شرح المشكل" (2726)، والبيهقي 333/ 1 إلى القول بانقطاع الإسناد الأول، بينما ذهب ابن التركماني في "الجوهر النقي" إلى أن سليمان سمعه من رجل عن أم سلمة ثم سمعه من أم سلمة مباشرة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 62، ومن طريقه أخرجه النسائي في "المجتبى"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد

الراوي: عمارة بن غراب قال

إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن زياد -وهو الإفريقي- ضعيف، وعمارة بن غراب مجهول، وعمته لا تعرف. وأخرجه البيهقي 313/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 175/ 3 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا البخاري في "الأدب المفرد" (120) عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد، بهذا الإسناد. وفي باب استدفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعائشة وهي جنب عند الترمذي (123)، وابن ماجه (580)، وإسناده ضعيف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث امرأة كانت تهراق الدم فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل

الراوي: أم سلمة

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الراوي عن أم سلمة، وباقي رجاله ثقات. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه الدارمي (870)، والبيهقي 333/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 60، وابن المنذر في "الأوسط" (812) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (2726) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، به. وعبد الله بن صالح كثير الغلط، والليث يرويه عن نافع لا عن الزهري. وانظر ما قبله. وقوله: تهراق الدم هو على ما لم يسم فاعله، والدم تمييز منصوب وإن كان معرفة،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أصابه شيء غسل مكانه ولم يعده ثم صلى فيه

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. وحسنه الحافظ المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (273) و (851) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيأتي مكررا برقم (2166). والشعار: هو بكسر الشين: ما يلي الجسد من الثياب، يقال: شاعرتها: نمت معها في الشعار الواحد. قال صاحب "عون المعبود" 1/ 311: وفيه دليل على جواز مباشرة الحائض، والاضطجاع معها في الثوب الواحد وهو الشعار من غير أن يكون إزار عليها، وطامث تأكيد لقوله: حائض، يقال: طمثت كنصر وسمع: إذا حاضت.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا؟

راوي الحديث هو عكرمة.

ما معنى حديث كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا باختصار؟

إسناده صحيح. وقواه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 404. حماد: هو ابن سلمة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختيانى، وعكرمة: هو أبو عبد الله مولى ابن عباس، وبعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال في "التقريب": لعلها ميمونة. قلنا: وانظر حديثها السالف برقم (267).وأخرجه البيهقي 1/ 314 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج ابن أبي شيبة 4/ 254 عن إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أم سلمة في مضاجعة الحائض إذا كان على فرجها خرقة. وهذا إسناد صحيح.

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الن...