نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: « كنا نعفي السبال، إلا في حج أو عمرة» قال أبو داود: " الاستحداد: حلق العانة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وفي متنه اضطراب. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- مدلس وقد عنعن. ابن نفيل: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني أبو جعفر. وأخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص ٤٣٣، وابن عدي في "الكامل" ٥/ ١٩٤٠ من طريق أبي جعفر النفيلي، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب البغدادي في "الكفاية" ص ٢٦٥ عن أحمد بن عبد الملك الحراني، عن زهير بن معاوية، به لكن بلفظ: ما كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة. فعكس المعنى. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٦٧، والبيهقي ٥/ ٣٣ من طريق أشعث بن سوار، عن أبي الزبير،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نعفي السبال، إلا في حج أو عمرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
