نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ذات يوم إلى منزله، فقال: «هل من غداء، أو من عشاء؟» - شك طلحة ⦗١٣٠٢⦘ قال: فأخرج إليه فلقا من خبز، فقال: «أما من أدم؟» قالوا: لا، إلا شيء من خل، فقال: «هاتوه فنعم الإدام الخل»، قال جابر: «فما زلت أحب الخل منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فقال أبو سفيان: «فما زلت أحبه منذ سمعته من جابر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الإدام الخل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الإدام الخل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فما زلت أحب الخل منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الإدام الخل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن الدارمي.
