نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد صلابة، وإن كان في دينه رقة، خفف عنه، ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ما له خطيئة»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن والحديث صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في أشد الناس بلاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في أشد الناس بلاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد صلابة، وإن كان في دينه رقة، خفف عنه، ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ما له خطيئة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
