حديث كان رسول الله ﷺ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ
عن أنس رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست حريرة ولا ديباجة ألين من كفه، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته»: مسكة ولا غيرها
سنن الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ويضم أحاديث نبوية وآثارًا مرتبة على الكتب والأبواب.
كيف تريد تصفح المجموعة؟
اقرأ أحاديث المجموعة مباشرة. سيتم تحميل المزيد تلقائياً أثناء النزول في الصفحة.
عن أنس رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست حريرة ولا ديباجة ألين من كفه، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته»: مسكة ولا غيرها
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء صنعته: «لم صنعت كذا وكذا» أو «هلا صنعت كذا وكذا»وقال: لا والله «ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ألين من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا وجدت ريحا قط أو عرفا كان أطيب من عرف أو ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم»
أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي حدثنا أبو بكر عن حبيب بن خدرة قال حدثني رجل من بني حريش قال كنت مع أبي حين رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعز بن مالك فلما أخذته الحجارة أرعبت فضمني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسال علي من عرق إبطه مثل ريح المسك
عن البراء قال: سأله رجل: " أرأيت كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: لا، مثل القمر "
عن إبراهيم قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف بالليل بريح الطيب»
عن جابر رضي الله عنهما، " أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلك طريقا - أو لا يسلك طريقا - فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرفه، أو قال: من ريح عرقه "
عن أبي سلمة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الهدية، ولا يقبل الصدقة، فأهدت له امرأة من يهود خيبر شاة مصلية فتناول منها، وتناول منها بشر بن البراء، ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده، ثم قال: «إن هذه تخبرني أنها مسمومة»، فمات بشر بن البراء، فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حملك على ما صنعت؟» فقالت: إن كنت نبيا لم يضرك شيء، وإن كنت ملكا، أرحت الناس منك، فقال في مرضه: «ما زلت من الأكلة التي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري»
عن الزهري، قال: كان جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الذراع فأكل منها وأكل الرهط من أصحابه معه، ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم «ارفعوا أيديكم» وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية فدعاها، فقال لها، «أسممت هذه الشاة؟»، فقالت: نعم، ومن أخبرك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أخبرتني هذه في يدي: للذراع "، فقالت: نعم، قال: «فماذا أردت إلى ذلك؟»، قالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره، وإن لم يكن نبيا استرحنا منه فعفا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يعاقبها، وتوفي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتجم النبي صلى الله عليه وسلم على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن والشفرة وهو من بني ثمامة، وهم حي من الأنصار
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لما فتحت خيبر، أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود»، فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟» قالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أبوكم؟» قالوا: أبونا فلان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبتم، بل أبوكم فلان»، قالوا: صدقت وبررت، فقال لهم: «هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟» فقالوا نعم، وإن كذبناك، عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن أهل النار؟» فقالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفوننا فيها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا» ثم قال لهم: «هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟» قالوا: نعم، قال: «هل جعلتم في هذه الشاة سما؟»، قالوا: نعم، قال: «ما حملكم على ذلك؟» قالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا، لم يضرك
عن جابر رضي الله عنه، قال: " ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال: لا " قال أبو محمد: " قال ابن عيينة: إذا لم يكن عنده وعد "
عن سهل بن سعد قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييا لا يسأل شيئا إلا أعطاه»
عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن رجل من العرب قال: زحمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وفي رجلي نعل كثيفة، فوطئت بها على رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفحني نفحة بسوط في يده وقال: «بسم الله أوجعتني»، قال: فبت لنفسي لائما أقول: أوجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فبت بليلة كما يعلم الله، فلما أصبحنا، إذا رجل يقول: أين فلان؟ قال: قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس، قال: فانطلقت وأنا متخوف، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك وطئت بنعلك على رجلي بالأمس فأوجعتني، فنفحتك نفحة بالسوط، فهذه ثمانون نعجة، فخذها بها»
سنن الإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ويضم أحاديث نبوية وآثارًا مرتبة على الكتب والأبواب.
تحتوي المجموعة على 3367 حديثاً موزعة على 38 كتاباً.
يمكنك قراءة جميع الأحاديث مباشرة، أو اختيار التصفح حسب الكتب من أزرار التبديل أعلى القائمة.
صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأصحها، وقد رتبه مؤلفه على الكتب والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعةصحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، من أصح كتب السنة النبوية، ويضم الأحاديث مرتبة في كتب وأبواب موضوعية.
تصفح المجموعةكتاب السنن للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ويعتني بصورة خاصة بأحاديث الأحكام والفقه.
تصفح المجموعةجامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
تصفح المجموعةسنن الإمام أحمد بن شعيب النسائي، أحد كتب الحديث المشهورة، ويضم أحاديث الأحكام والعبادات والمعاملات.
تصفح المجموعةسنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
تصفح المجموعة