نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين لهلال ذي الحجة، فقال لنا: «من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل، ومن أحب أن يهل بعمرة، فليهل بعمرة، فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة». قالت: فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج، وكنت ممن أهل بعمرة، فأظلني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ارفضي عمرتك، وانقضي رأسك، وامتشطي، وأهلي بالحج»، فلما كان ليلة الحصبة أرسل معي عبد الرحمن إلى التنعيم، فأهللت بعمرة مكان عمرتي
معنى الحديث باختصار
(موافين لهلال ذي الحجة) مكملين لشهر ذي القعدة مستقبلين هلال ذي الحجة. (يهل) يرفع صوته بالتلبية عند النية بحج أو عمرة. (أهديت) سقت الهدي وهو ما يقدم من الأنعام هدية للبيت الحرام. (أظلني يوم عرفة) دنا منها كأنه ألقى ظله عليها. (ارفضي عمرتك) اتركي عمرتك وتحللي منها. (انقضي رأسك) حلي شعرك. (ليلة الحصبة) هي الليلة التي تلي ليلة النفر الأخير من منى بعد آخر أيام التشريق والمراد بها ليلة المبيت بالمحصب. والمحصب موضع الجمار بمنى. (التنعيم) موضع خارج مكة وهو أقرب مواضع الحل إليها وهو من مواقيت العمرة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أهللت بعمرة مكان عمرتي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أهللت بعمرة مكان عمرتي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «موافين لهلال ذي الحجة» و«يهل» و«أهديت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- موافين لهلال ذي الحجة: مكملين لشهر ذي القعدة مستقبلين هلال ذي الحجة.
- يهل: يرفع صوته بالتلبية عند النية بحج أو عمرة.
- أهديت: سقت الهدي وهو ما يقدم من الأنعام هدية للبيت الحرام.
- أظلني يوم عرفة: دنا منها كأنه ألقى ظله عليها.
- ارفضي عمرتك: اتركي عمرتك وتحللي منها.
- انقضي رأسك: حلي شعرك.
- ليلة الحصبة: هي الليلة التي تلي ليلة النفر الأخير من منى بعد آخر أيام التشريق والمقصود بها ليلة المبيت بالمحصب.
- التنعيم: موضع خارج مكة وهو أقرب مواضع الحل إليها وهو من مواقيت العمرة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أهللت بعمرة مكان عمرتي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمرة من مجموعة صحيح البخاري.
