حديث سمى النبي ﷺ الحرب خدعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة»
المعنى المختصر
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة»
يضم كتاب الجهاد والسير أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة»
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة»
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة»
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب جواز الخداع في الحرب رقم 1739
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله»، قال محمد بن مسلمة: أتحب أن أقتله يا رسول الله؟ قال: «نعم»، قال: فأتاه، فقال: إن هذا - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - قد عنانا وسألنا الصدقة، قال: وأيضا، والله لتملنه، قال: فإنا قد اتبعناه فنكره أن ندعه، حتى ننظر إلى ما يصير أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله
(عنانا) أتعبنا. (لتملنه) لتضجرن منه
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من لكعب بن الأشرف»، فقال محمد بن مسلمة أتحب أن أقتله؟ قال: «نعم»، قال: فأذن لي، فأقول قال: «قد فعلت»
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من لكعب بن الأشرف»، فقال محمد بن مسلمة أتحب أن أقتله؟ قال: «نعم»، قال: فأذن لي، فأقول قال: «قد فعلت»
عن البراء رضي الله عنه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو ينقل التراب حتى وارى التراب شعر صدره، وكان رجلا كثير الشعر، وهو يرتجز برجز عبد الله " اللهم لولا أنت ما اهتدينا . ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا . وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأعداء قد بغوا علينا . إذا أرادوا فتنة أبينا يرفع بها صوته
عن البراء رضي الله عنه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو ينقل التراب حتى وارى التراب شعر صدره، وكان رجلا كثير الشعر، وهو يرتجز برجز عبد الله " اللهم لولا أنت ما اهتدينا . ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا . وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأعداء قد بغوا علينا . إذا أرادوا فتنة أبينا يرفع بها صوته
عن جرير رضي الله عنه، قال: ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي، 3036 - ولقد شكوت إليه إني لا أثبت على الخيل، فضرب بيده في صدري، وقال: «اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا»
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل جرير بن عبد الله رضي الله عنه رقم 2475. (ما حجبني) ما منعني من دخول داره أي كان يأذن كلما استأذن وليس معناه أنه يدخل بدون استئذان أو يرى أزواجه
عن أبو حازم، قال: سألوا سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، «كان علي يجيء بالماء في ترسه، وكانت - يعني فاطمة - تغسل الدم عن وجهه وأخذ حصير فأحرق، ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم»
عن أبو حازم، قال: سألوا سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، بأي شيء دووي جرح النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، «كان علي يجيء بالماء في ترسه، وكانت - يعني فاطمة - تغسل الدم عن وجهه وأخذ حصير فأحرق، ثم حشي به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم»
عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا»
(يسرا) خذا بما فيه من التيسير. (ولا تعسرا) من التعسير وهو التشديد. (بشرا) من التبشير وهو إدخال السرور. (ولا تنفرا) من التنفير أي لا تذكرا شيئا يهربون منه. (تطاوعا) تحابا وليطع كل منكما الآخر
عن أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما، يحدث قال: جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد، وكانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير، فقال: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم، هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم»، فهزموهم، قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن، قد بدت خلاخلهن وأسوقهن، رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: والله لنأتين الناس، فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيرا وسبعين قتيلا، فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد ثلاث مرات، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاث مرات، ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاث مرات، ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء، فقد قتلوا، فما ملك عمر نفسه، فقال: كذبت والله يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء كلهم، وقد بقي لك ما يسوءك، قال: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة، لم آمر بها ولم تسؤني، ثم أخذ يرتجز: أعل هبل، أعل هبل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تجيبوا له»، قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: " قولوا: الله أعلى وأجل "، قال: إن لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تجيبوا له؟»، قال: قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: «قولوا الله مولانا، ولا مولى لكم»
(الرجالة) جمع راجل وهو الذي يقاتل على رجليه. (تخطفنا الطير) من الخطف وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة معناه إن قتلنا وأكلت لحومنا الطير فلا تتركوا أماكنكم وقيل هو مثل يراد به الهزيمة. (أوطأناهم) مشينا عليهم بعد أن وقعوا قتلى على الأرض. (النساء) نساء المشركين. (يشتددن) يعدون. (خلاخلهن) جمع خلخال وهو ما يوضع في الرجل من الحلي. (الغنيمة) الزموها وحوزوها. (أي قوم) يا قوم. (ظهر) غلب. (صرفت وجوههم) قلبت وحولت إلى الموضع الذي جاؤوا منه. (أخراهم) جماعتهم المتأخرة. (سجال) مرة لهؤلاء ومرة لهؤلاء. (مثلة) وهي…
عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: «لم تراعوا، لم تراعوا»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجدته بحرا» يعني الفرس
عن أنس رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: «لم تراعوا، لم تراعوا»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجدته بحرا» يعني الفرس
عن سلمة، أنه أخبره قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، قلت: ويحك ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، وفزارة فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم، وقد أخذوها، فجعلت أرميهم، وأقول: أنا ابن الأكوع . واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في إثرهم، فقال: " يا ابن الأكوع: ملكت، فأسجح إن القوم يقرون في قومهم "
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد وغيرها رقم 1806. (الغابة) موضع من المدينة على طريق الشام والغابة في الأصل الأشجار الكثيفة الملتفة. (بثنية) هي الطريق في الجبل أو بين الجبلين وقيل المرتفع منه. (ويحك) كلمة ترحم عكس ويل فهي كلمة عذاب. (لقاح) هي الإبل الحلوب الواحدة لقوح. (غطفان وفزارة) قبيلتان من العرب وكان على رأس المغيرين عيينة بن حصن الفزاري. (لابتيها) لابتي المدينة واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود. (يا صباحاه) كلمة يقولها المستغيث وكأنه ينادي الناس مستغيثا بهم في وقت الصباح. (اند…
عن أبي إسحاق، قال: سأل رجل البراء رضي الله عنه، فقال: يا أبا عمارة، أوليتم يوم حنين؟ قال البراء، وأنا أسمع: أما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يول يومئذ، كان أبو سفيان بن الحارث آخذا بعنان بغلته، فلما غشيه المشركون نزل، فجعل يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»، قال: فما رئي من الناس يومئذ أشد منه
(بعنان) وهو سير لجام الفرس. (غشيه المشركون) أحاطوا به
يضم كتاب الجهاد والسير أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يحتوي هذا الكتاب على 286 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم كتاب بدء الوحي أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الإيمان أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب العلم أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض . رقم 2537 أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الوضوء أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.