حديث كانت ناقة النبي ﷺ يقال لها العضباء
عن حميد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: «كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها العضباء»
المعنى المختصر
(العضباء) لقب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم وهي بمعنى القصواء من العضب وهو القطع
يضم كتاب الجهاد والسير أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن حميد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: «كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها العضباء»
(العضباء) لقب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم وهي بمعنى القصواء من العضب وهو القطع
عن أنس رضي الله عنه، قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العضباء، لا تسبق - قال حميد: أو لا تكاد تسبق - فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه» طوله موسى، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
(قعود) ما صار يركب من الإبل. (فشق) صعب. (عرفه) عرف أثر ذلك في وجوههم. (وضعه) خفضه وأذله
عن عمرو بن الحارث، قال: «ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة»
عن عمرو بن الحارث، قال: «ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة»
عن البراء رضي الله عنه، قال له رجل: يا أبا عمارة وليتم يوم حنين؟ قال: لا، والله ما ولى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ولى سرعان الناس، فلقيهم هوازن بالنبل، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»
(سرعان الناس) جمع سريع والمراد أوائل الناس الذين واجهوا العدو
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: «جهادكن الحج»، وقال عبد الله بن الوليد: حدثنا سفيان، عن معاوية بهذا
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: «جهادكن الحج»، وقال عبد الله بن الوليد: حدثنا سفيان، عن معاوية بهذا
عن عائشة أم المؤمنين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، سأله نساؤه عن الجهاد، فقال: «نعم الجهاد الحج»
عن عائشة أم المؤمنين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، سأله نساؤه عن الجهاد، فقال: «نعم الجهاد الحج»
عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان، فاتكأ عندها، ثم ضحك فقالت: لم تضحك يا رسول الله؟ فقال: «ناس من أمتي يركبون البحر الأخضر في سبيل الله، مثلهم مثل الملوك على الأسرة»، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعلها منهم»، ثم عاد فضحك، فقالت له مثل - أو مم - ذلك، فقال لها مثل ذلك، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين، ولست من الآخرين»، قال: قال أنس: فتزوجت عبادة بن الصامت فركبت البحر مع بنت قرظة، فلما قفلت: ركبت دابتها، فوقصت بها، فسقطت عنها، فماتت
(بنت قرظة) قيل اسمها فاختة وقيل كنود امرأة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم. (فوقصت بها) رمت بها ودقت عنقها
عن عبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة، كل حدثني طائفة من الحديث، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه، فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب»
عن عبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة، كل حدثني طائفة من الحديث، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه، فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب»
عن أنس رضي الله عنه، قال: " لما كان يوم أحد، انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر، وأم سليم وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما تنقزان القرب، وقال غيره: تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم "
(لمشمرتان) من التشمير وهو رفع الإزار. (خدم) جمع خدمة وهي موضع الخلخال من الساق وهو ما فوق الكعبين. (سوقهما) جمع ساق. (تنقزان) من النقز وهو الوثب والإسراع في المشي. (القرب) أي تثبان وهما تحملان القرب. (متونهما) ظهورهما. (أفواه القوم) من الجرحى ومن فيهم رمق
عن ابن شهاب، قال ثعلبة بن أبي مالك: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي، فقال عمر: «أم سليط أحق، وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قال عمر: «فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد»، قال أبو عبد الله: " تزفر: تخيط "
(مروطا) جمع مرط وهو كساء من صوف أو حرير. (تزفر) تحمل وقيل تخرز وتخيط
عن الربيع بنت معوذ، قالت: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى، ونرد القتلى إلى المدينة»
عن الربيع بنت معوذ، قالت: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى، ونرد القتلى إلى المدينة»
عن الربيع بنت معوذ، قالت: «كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنسقي القوم، ونخدمهم، ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة»
عن الربيع بنت معوذ، قالت: «كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنسقي القوم، ونخدمهم، ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة»
يضم كتاب الجهاد والسير أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يحتوي هذا الكتاب على 286 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم كتاب بدء الوحي أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الإيمان أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب العلم أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض . رقم 2537 أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الوضوء أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.