نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش من المشركين، إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور، فقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة عليها السلام، فأخذت من ظهره، ودعت على من صنع ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم عليك الملا من قريش، اللهم عليك أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، وأمية بن خلف، أو أبي بن خلف»، فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر، فألقوا في بئر غير أمية، أو أبي، فإنه كان رجلا ضخما، فلما جروه تقطعت أوصاله قبل أن يلقى في البئر
معنى الحديث باختصار
(عليك الملأ) خذ الجماعة وأهلكهم. (بسلى جزور) السلى هي اللفافة التي يكون فيها الولد في بطن الناقة والجزور والواحد من الإبل ذكرا كان أم أنثى وقيل ما ذبح منها أو ما يصلح للذبح خاصة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور فقذفه على ظهر النبي ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور فقذفه على ظهر النبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عليك الملأ» و«بسلى جزور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عليك الملأ: خذ الجماعة وأهلكهم.
- بسلى جزور: السلى هي اللفافة التي يكون فيها الولد في بطن الناقة والجزور والواحد من الإبل ذكرا كان أم أنثى وقيل ما ذبح منها أو ما يصلح للذبح خاصة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجزية من مجموعة صحيح البخاري.
