حديث ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا نتحدث بحجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، وقال: ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته، أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم ثلاثا إن ربكم ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، 4403- ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت، قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد ثلاثا ويلكم أو: ويحكم انظروا، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
المعنى المختصر
(نتحدث بحجة الوداع) نتكلم عنها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها دون أن نفهم المراد من الوداع. (بين أظهرنا) بيننا. (فأطنب) طول. (عنبة طافية) بارزة عن سطح وجهه، كالعنبة التي تبرز وتخرج عن حد أخواتها من حبات العنقود وكأنها حبة طافية على وجه الماء.
