نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة: أن أبا بكر رضي الله عنه، دخل عليها، وعندها جاريتان في أيام منى تغنيان، وتدففان، وتضربان، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، فقال: «دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد». وتلك الأيام أيام منى 3530 - وقالت عائشة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشة، وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهم، أمنا بني أرفدة يعني من الأمن»
معنى الحديث باختصار
عن عائشة: أن أبا بكر رضي الله عنه، دخل عليها، وعندها جاريتان في أيام منى تغنيان، وتدففان، وتضربان، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، فقال: «دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد». وتلك الأيام أيام منى 3530 - وقالت عائشة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني، وأنا أنظر إلى الحبشة، وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهم، أمنا بني أرفدة يعني من الأمن»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «في أيام منى تغنيان تدففان وتضربان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في أيام منى تغنيان تدففان وتضربان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دعهم، أمنا بني أرفدة يعني من الأمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في أيام منى تغنيان تدففان وتضربان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
