نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه»، قال: وقال ابن بكير، حدثنا بكر بياض إبطيه
معنى الحديث باختصار
(فرج بين يديه) فتحهما ولم يضم مرفقيه إليه وهذه سنة السجود. (بياض إبطيه) المراد بالبياض أنهما لم يكن تحتهما شعر فكانا كلون جسده صلى الله عليه وسلم إما خلقة وإما لدوام نتفه له وتعاهده لهما لا يبقى فيهما شعر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان النبي ﷺ إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فرج بين يديه» و«بياض إبطيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فرج بين يديه: فتحهما ولم يضم مرفقيه إليه وهذه سنة السجود.
- بياض إبطيه: المقصود بالبياض أنهما لم يكن تحتهما شعر فكانا كلون جسده صلى الله عليه وسلم إما خلقة وإما لدوام نتفه له وتعاهده لهما لا يبقى فيهما شعر.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
