نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض بمكة فقلت: لي مال، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير؛ أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، ومهما أنفقت فهو لك صدقة، حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك، ولعل الله يرفعك ينتفع بك ناس ويضر بك آخرون.»
معنى الحديث باختصار
عن سعد رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض بمكة فقلت: لي مال، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير؛ أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، ومهما أنفقت فهو لك صدقة، حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك، ولعل الله يرفعك ينتفع بك ناس ويضر بك آخرون.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مهما أنفقت فهو لك صدقة حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مهما أنفقت فهو لك صدقة حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض بمكة فقلت: لي مال، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير؛ أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، ومهما أنفقت فهو لك صدقة، حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك، ولعل الله يرفعك ينتفع بك ناس ويضر بك آخرون.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مهما أنفقت فهو لك صدقة حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النفقات من مجموعة صحيح البخاري.
