نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: «أولم النبي صلى الله عليه وسلم بزينب فأوسع المسلمين خيرا، فخرج كما يصنع إذا تزوج، فأتى حجر أمهات المؤمنين يدعو ويدعون، ثم انصرف فرأى رجلين فرجع لا أدري آخبرته أو أخبر بخروجهما.»
معنى الحديث باختصار
(كما يصنع) كعادته إذا تزوج بجديدة فإنه يأتي الحجرات يدعو لزوجاته ويدعون له
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أولم النبي ﷺ بزينب فأوسع المسلمين خيرا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أولم النبي ﷺ بزينب فأوسع المسلمين خيرا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كما يصنع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كما يصنع: كعادته إذا تزوج بجديدة فإنه يأتي الحجرات يدعو لزوجاته ويدعون له.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أولم النبي ﷺ بزينب فأوسع المسلمين خيرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
