نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا غنما وإبلا، فعجل القوم، فأغلوا بها القدور، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بها، فأكفئت ثم عدل عشرا من الغنم بجزور، ثم إن بعيرا ند وليس في القوم إلا خيل يسيرة، فرماه رجل، فحبسه بسهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها، فاصنعوا به هكذا» قال: قال جدي: يا رسول الله، إنا نرجو - أو نخاف - أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى، فنذبح بالقصب؟ فقال: " اعجل - أو أرني - ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه، فكلوا ليس السن، والظفر، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن: فعظم، وأما الظفر: فمدى الحبشة "
معنى الحديث باختصار
(تهامة) ما انخفض عن نجد من أراضي الحجاز. (بجزور) واحد الإبل ذكرا أم أنثى وقيل هو ما نحر من الإبل. (أرني) أعجل ذبحها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تهامة» و«بجزور» و«أرني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تهامة: ما انخفض عن نجد من أراضي الحجاز.
- بجزور: واحد الإبل ذكرا أم أنثى وقيل هو ما نحر من الإبل.
- أرني: أعجل ذبحها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشركة من مجموعة صحيح البخاري.
