نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: أتيت عقبة بن عامر الجهني، فقلت: ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب؟ فقال عقبة: «إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: «الشغل»
معنى الحديث باختصار
(أعجبك) أخبرك بأمر تستغر به وتتعجب منه. (فما يمنعك الآن) من صلاتهما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعجبك» و«فما يمنعك الآن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعجبك: أخبرك بأمر تستغر به وتتعجب منه.
- فما يمنعك الآن: من صلاتهما.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
