نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: حشوت للنبي صلى الله عليه وسلم وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه، فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: «ما بال هذه الوسادة؟»، قالت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها، قال: " أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة يقول: أحيوا ما خلقتم "
معنى الحديث باختصار
(تماثيل) جمع تمثال وهو في أصل اللغة الصورة مطلقا والمراد هنا صورة الحيوان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تماثيل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تماثيل: جمع تمثال وهو في أصل اللغة الصورة مطلقا والمقصود هنا صورة الحيوان.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
