نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابي هريرة رضي الله عنه، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قال: "بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب فذكرت غيرته فوليت مدبرا، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل عمر رضي الله عنه رقم 2395. (تتوضأ) من الوضاءة وهي الحسن والنظافة أو من الوضوء وتفعل ذلك لتزداد وضاءة وحسنا. (غيرته) وهي الحمية الأنفة على أهله. (فوليت مدبرا) ذهبت معرضا عنها. (فبكى عمر) شكرا لله عز وجل على ما أولاه من نعمه وتأدبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تتوضأ» و«غيرته» و«فوليت مدبرا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تتوضأ: من الوضاءة وهي الحسن والنظافة أو من الوضوء وتفعل ذلك لتزداد وضاءة وحسنا.
- غيرته: وهي الحمية الأنفة على أهله.
- فوليت مدبرا: ذهبت معرضا عنها.
- فبكى عمر: شكرا لله عز وجل على ما أولاه من نعمه وتأدبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
