نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم وجرحوا، قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الإسلام.» 3847- وقال ابن وهب: أخبرنا عمرو، عن بكير بن الأشج: أن كريبا مولى ابن عباس حدثه: أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة، إنما كان أهل الجاهلية يسعونها، ويقولون: لا نجيز البطحاء إلا شدا.
معنى الحديث باختصار
(السعي) الإسراع في المشي والهرولة. (ببطن الوادي) وسطه، وهي المسافة بين المصابيح الخضر الآن. (لا نجيز) لا نقطع. (البطحاء) المكان المتسع يمر به السيل فيترك فيه الرمل والحصى الصغار، وقد تطلق عليهما. (شدا) بقوة وعدو شديد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «السعي» و«ببطن الوادي» و«لا نجيز» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- السعي: الإسراع في المشي والهرولة.
- ببطن الوادي: وسطه، وهي المسافة بين المصابيح الخضر الآن.
- لا نجيز: لا نقطع.
- البطحاء: المكان المتسع يمر به السيل فيترك فيه الرمل والحصى الصغار، وقد تطلق عليهما.
- شدا: بقوة وعدو شديد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قدم رسول الله ﷺ وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
