كتاب من كتب الحديث

كتاب سورة النور

يضم كتاب سورة النور أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح البخاري12 حديث11 مشاهدة
عدد الأحاديث12
المجموعةصحيح البخاريعرض المجموعة
أحاديث الكتاب

قراءة أحاديث كتاب سورة النور

اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

حديث رقم 10 مشاهدةيتوفر شرح

حديث يا رسول الله رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع

الراوي: ‌سهل بن سعد

عن ‌سهل بن سعد : «أن عويمرا أتى عاصم بن عدي، وكان سيد بني عجلان، فقال: كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ سل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأتى عاصم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل، فسأله عويمر فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كره المسائل وعابها، قال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فجاء عويمر فقال: يا رسول الله، رجل وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك، فأمرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالملاعنة بما سمى الله في كتابه، فلاعنها، ثم قال: يا رسول الله، إن حبستها فقد ظلمتها، فطلقها، فكانت سنة لمن كان بعدهما في المتلاعنين، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: انظروا، فإن جاءت به أسحم، أدعج العينين، عظيم الأليتين، خدلج الساقين، فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها، وإن جاءت به أحيمر، كأنه وحرة، فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها، فجاءت به على النعت الذي نعت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تصديق عويمر، فكان بعد ينسب إلى أمه».

المعنى المختصر

(بالملاعنة) ملاعنة الرجل زوجته وسميت بذلك لقول الزوج في المرة الخامسة وعلي لعنة الله إن كنت كاذبا فيما رميتها به من الزنا. (حبستها) أمسكتها عندي وأبقيتها في عصمتي. (ظلمتها) لم أعاشرها بالمعروف ولم أوفها حقها كزوجة لأن نفسي تأنف من التمتع بها. (فكانت) الفرقة بينهما (سنة) حكما شرعيا يعمل به (أسحم) شديد السواد. (أدج) أكحل أو شديد سواد العينين. (عظيم الأليتين) ضخم العجز مثنى ألية. (خدلج الساقين) ساقاه ممتلئتان لحما. (أحيمر) تصغير أحمر أي شديد الشقرة. (وحرة) دويبة تترامى على اللحم والطعام فتفسده وهي…

حديث رقم 20 مشاهدةيتوفر شرح

حديث كانت سنة أن يفرق بين المتلاعنين وكانت حاملا فأنكر حملها

حديث رقم 30 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة

، عن ‌ابن عباس : «أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشريك ابن سحماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: البينة أو حد في ظهرك، فقال: يا رسول الله، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: البينة وإلا حد في ظهرك، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد، فنزل جبريل وأنزل عليه: {والذين يرمون أزواجهم} فقرأ حتى بلغ {إن كان من الصادقين} فانصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليها، فجاء هلال فشهد، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب، ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا: إنها موجبة. قال ابن عباس: فتلكأت ونكصت، حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين، خدلج الساقين، فهو لشريك بن سحماء، فجاءت به كذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لولا ما مضى من كتاب الله، لكان لي ولها شأن».

المعنى المختصر

(موجبة) للعذاب الأليم عند الله تعالى إن كنت كاذبة. (فتلكأت) توقفت وتباطأت عن الشهادة. (نكصت) أحجمت عن استمرارها في اللعان. (لا أفضح قومي سائر اليوم) لا أكون سبب فضيحتهم فيما بقي من الأيام يقال لهم منكم امرأة زانية. (فمضت) في إتمام اللعان. (أبصروها) انظروا إليها وراقبوها عندما تضع حملها. (أكحل) شديد سواد الجفون خلقة من غير اكتحال. (سابغ الأليتين) ضخمهما. (خدلج) ممتلئ. (ما مضى من كتاب الله) ما قضي فيه من أنه لا يحد أحد بدون بينة أو إقرار وأن اللعان يدفع عنها الرجم. (لي ولها شأن) كان لي معها موقف…

حديث رقم 40 مشاهدةيتوفر شرح

حديث رجل رمى امرأته فانتفى من ولدها في زمان رسول الله ﷺ

الراوي: ‌ابن عمر -

عن ‌ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رجلا رمى امرأته، فانتفى من ولدها، في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتلاعنا كما قال الله، ثم قضى بالولد للمرأة، وفرق بين المتلاعنين.»

المعنى المختصر

أخرجه مسلم في اللعان رقم 1494 (رجلا) هو عويمر العجلاني. (رمى امرأته) اتهمها بالزنا. (فانتفى من ولدها) نفى أن يكون حملها منه ونسبه إلى الذي اتهمها به. انظر 413 وأطرافه

حديث رقم 50 مشاهدةيتوفر شرح

حديث والذي تولى كبره قالت عبد الله بن أبي ابن سلول

الراوي: ‌عائشة -

عن ‌عائشة - رضي الله عنها -: «{والذي تولى كبره} قالت: عبد الله بن أبي ابن سلول».

المعنى المختصر

عن ‌عائشة - رضي الله عنها -: «{والذي تولى كبره} قالت: عبد الله بن أبي ابن سلول».

حديث رقم 60 مشاهدةيتوفر شرح

حديث حادثة الإفك

الراوي: حديث ‌عائشة -

عن سعيد بن المسيب، ‌وعلقمة بن وقاص، ‌وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث ‌عائشة - رضي الله عنها -، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، الذي حدثني عروة، عن عائشة - رضي الله عنها -: أن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما نزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوته تلك وقفل، ودنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم، إنما تأكل العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فأممت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك، وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول، فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيسلم ثم يقول: كيف تيكم، ثم ينصرف، فذاك الذي يريبني ولا أشعر حتى خرجت بعدما نقهت، فخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا، وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز قبل الغائط، فكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، فانطلقت أنا وأم مسطح، وهي ابنة أبي رهم بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة، فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي قد فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت، أتسبين رجلا شهد بدرا، قالت: أي هنتاه، أولم تسمعي ما قال؟ قالت: قلت: وما قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعني سلم ثم قال: كيف تيكم، فقلت: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، قالت: فأذن لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئت أبوي، فقلت لأمي: يا أمتاه ما يتحدث الناس؟ قالت: يا بنية هوني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة، عند رجل يحبها، ولها ضرائر إلا كثرن عليها. قالت: فقلت: سبحان الله، أولقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - حين استلبث الوحي، يستأمرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود، فقال: يا رسول الله، أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وأما علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، قالت: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريرة فقال: أي بريرة، هل رأيت من شيء يريبك، قالت بريرة: لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستعذر يومئذ من عبد الله بن أبي ابن سلول، قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي، فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: يا رسول الله، أنا أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج، أمرتنا ففعلنا أمرك. قالت: فقام سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج، وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية، فقال لسعد: كذبت لعمر الله، لا تقتله ولا تقدر على قتله. فقام أسيد بن حضير، وهو ابن عم سعد، فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين. فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم حتى سكتوا وسكت. قالت: فمكثت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، قالت: فأصبح أبواي عندي، وقد بكيت ليلتين ويوما، لا أكتحل بنوم، ولا يرقأ لي دمع، يظنان أن البكاء فالق كبدي، قالت: فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي، فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها، فجلست تبكي معي، قالت: فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلم ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني. قالت: فتشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين جلس، ثم قال: أما بعد؛ يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه، قالت: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقالته قلص دمعي، حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما قال، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لأمي: أجيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما أدري ما أقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن: إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلت لكم: إني بريئة، والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال: {فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النوم رؤيا يبرئني الله بها. قالت: فوالله ما رام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق، وهو في يوم شات، من ثقل القول الذي ينزل عليه. قالت: فلما سري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سري عنه وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها: يا عائشة، أما الله عز وجل فقد برأك، فقالت أمي: قومي إليه، قالت: فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل، وأنزل الله: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه} العشر الآيات كلها، فلما أنزل الله هذا في براءتي، قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا، بعد الذي قال لعائشة ما قال، فأنزل الله: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} قال أبو بكر: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا، قالت عائشة: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل زينب ابنة جحش عن أمري، فقال: يا زينب ماذا علمت، أو رأيت، فقالت: يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري، ما علمت إلا خيرا، قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعصمها الله بالورع، وطفقت أختها حمنة تحارب لها، فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك».

المعنى المختصر

(فأدلج) سار الليل كله أو سار من أول الليل وادلج سار آخر الليل

حديث رقم 90 مشاهدةيتوفر شرح

حديث استأذن ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي

الراوي: ‌ابن أبي مليكة قال
حديث رقم 100 مشاهدةيتوفر شرح

حديث أتأذنين لهذا قالت أوليس قد أصابه عذاب عظيم

الراوي: ‌عائشة -

عن ‌عائشة - رضي الله عنها - قالت: «جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها، قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أوليس قد أصابه عذاب عظيم، قال سفيان: تعني ذهاب بصره، فقال: حصان رزان ما تزن بريبة . وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لكن أنت».

المعنى المختصر

عن ‌عائشة - رضي الله عنها - قالت: «جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها، قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أوليس قد أصابه عذاب عظيم، قال سفيان: تعني ذهاب بصره، فقال: حصان رزان ما تزن بريبة . وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لكن أنت».

حديث رقم 110 مشاهدةيتوفر شرح

حديث تدعين مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله والذي تولى كبره منهم

الراوي: ‌مسروق قال

عن ‌مسروق قال: «دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب وقال: حصان رزان ما تزن بريبة . وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لست كذاك، قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله: {والذي تولى كبره منهم} فقالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: وقد كان يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.»

المعنى المختصر

عن ‌مسروق قال: «دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب وقال: حصان رزان ما تزن بريبة . وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: لست كذاك، قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله: {والذي تولى كبره منهم} فقالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: وقد كان يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.»

حديث رقم 120 مشاهدةيتوفر شرح

حديث أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها

الراوي: ‌عائشة -

عن ‌صفية بنت شيبة : أن ‌عائشة - رضي الله عنها - كانت تقول: «لما نزلت هذه الآية: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي، فاختمرن بها.»

المعنى المختصر

عن ‌صفية بنت شيبة : أن ‌عائشة - رضي الله عنها - كانت تقول: «لما نزلت هذه الآية: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي، فاختمرن بها.»

الكتاب التاليكتاب سورة الفرقانالكتاب السابقكتاب سورة الحج
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن كتاب سورة النور

ما هو كتاب كتاب سورة النور؟

يضم كتاب سورة النور أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

كم عدد أحاديث كتاب سورة النور؟

يحتوي هذا الكتاب على 12 حديثاً متاحاً للقراءة.

كيف أقرأ الحديث كاملاً؟

اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

تابع القراءة

كتب أخرى من نفس المجموعة

6 حديث

كتاب بدء الوحي

يضم كتاب بدء الوحي أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
50 حديث

كتاب الإيمان

يضم كتاب الإيمان أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
74 حديث

كتاب العلم

يضم كتاب العلم أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
1 حديث

كتاب أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض . رقم 2537

يضم كتاب أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه وسلم لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض . رقم 2537 أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
106 حديث

كتاب الوضوء

يضم كتاب الوضوء أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب
1 حديث

كتاب باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة

يضم كتاب باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

عرض أحاديث الكتاب