نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن بريرة أتتها وهي مكاتبة قد كاتبها أهلها على تسع أواق فقالت لها: إن شاء أهلك عددت لهم عدة واحدة، وكان الولاء لي، قال: فأتت أهلها فذكرت ذلك لهم فأبوا، إلا أن تشترط الولاء لهم، فذكرت عائشة ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «افعلي» . قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: «ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله. كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط. كتاب الله أحق. وشرط الله أوثق. الولاء لمن أعتق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (١٥٦٣)، ومسلم (١٥٠٤) (٦ - ٩) و (١٣)، وأبو داود (٢٢٣٣) و (٣٩٢٩) و (٣٩٣٠)، والترمذي (١١٥٤)، والنسائي ٦/ ١٠٤ و١٠٥ من طرق عن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٧)، و "صحيح ابن حبان" (٤٣٢٥). وأخرجه البخاري (٢١٦٩)، ومسلم (١٥٠٤) (٥)، وأبو داود (٢٩١٥)، والنسائي ٧/ ٣٠٠ من طريق نافع، عن ابن عمر: أن عائشة أرادت أن تشتري . ، وعند مسلم: عن ابن عمر عن عائشة أنها أرادت . فذكر نحوه. وأخرجه البخاري (٤٥٦) من طريق عمرة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله. كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط. كتاب الله أحق. وشرط الله أوثق. الولاء لمن أعتق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن ابن ماجه.
