نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجزئ من الوضوء مد، ومن الغسل صاع» ، فقال رجل: لا يجزئنا، فقال: قد كان يجزئ من هو خير منك، وأكثر شعرا، يعني النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حبان بن علي، ويزيد بن أبي زياد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٥١٦ - ترجمة عبد الله بن فروخ- من طريق ابن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يكفي من الوضوء مد، ومن الغسل صاع". ويشهد للمرفوع منه أحاديث الباب، فيصح بها. والقصة فيه ورد نحوها عن جابر عند البخاري (٢٥٢)، والنسائي ١/ ١٢٧ - ١٢٨ من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي جعفر الباقر: أنه كان عند جابر هو وأبوه وعنده قومه، فسألوه عن الغسل، فقال: يكفيك صاع، فقال رجل: ما يكفيني، فقال جابر: كان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يجزئ من الوضوء مد ومن الغسل صاع»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يجزئ من الوضوء مد ومن الغسل صاع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يجزئ من الوضوء مد، ومن الغسل صاع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يجزئ من الوضوء مد ومن الغسل صاع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
