نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ابتاع مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها صاعا من تمر، لا سمراء» يعني: الحنطة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه مسلم (١٥٢٤) (٢٥) و (٢٦)، وأبو داود (٣٤٤٤)، والترمذي (١٢٩٦)، والنسائي ٧/ ٢٥٤ من طرق عن محمد بن سيرين، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٣٨٥) و (٧٥٢٣). وأخرجه البخاري (٢١٤٨) و (٢١٥٠) و (٢١٥١)، ومسلم (١٥٢٤) (٢٣) و (٢٤) و (٢٧)، وأبو داود (٣٤٤٣) و (٣٤٤٥)، والترمذي (١٢٩٥)، والنسائي ٧/ ٢٥٣ من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧٣٠٥) و (٨٢١٠) و (٩٠٠٦) و (٩٣٩٧) و (٩٩٦٠). والمصراة: من التصرية، وهو حبس اللبن في ضروع الماشية تغريرا للمشتري.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ابتاع مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ابتاع مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من ابتاع مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها صاعا من تمر، لا سمراء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ابتاع مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
