حديث اغتسل النبي ﷺ وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين
عن أم هانئ «أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين»
سنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
كيف تريد تصفح المجموعة؟
اقرأ أحاديث المجموعة مباشرة. سيتم تحميل المزيد تلقائياً أثناء النزول في الصفحة.
عن أم هانئ «أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين»
عن جابر بن عبد الله، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه يغتسلون من إناء واحد»
عن أم سلمة، «أنها كانت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من إناء واحد»
عن ابن عمر قال: «كان الرجال والنساء يتوضئون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
عن أم صبية الجهنية قالت: «ربما اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد» . قال أبو عبد الله بن ماجة: سمعت محمدا يقول: أم صبية هي خولة بنت قيس، فذكرت لأبي زرعة فقال: صدق
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنهما كانا يتوضآن جميعا للصلاة»
عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن «عندك طهور» قال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة، قال: «تمرة طيبة، وماء طهور» فتوضأ هذا حديث وكيع
عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود، ليلة الجن: «معك ماء؟» قال: لا. إلا نبيذا في سطيحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تمرة طيبة وماء طهور، صب علي» . قال: فصببت عليه، فتوضأ به
عن أبي هريرة يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»
عن ابن الفراسي، قال: كنت أصيد، وكانت لي قربة أجعل فيها ماء، وإني توضأت بماء البحر، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء البحر، فقال: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» . قال أبو الحسن بن سلمة: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد قال: حدثني إسحاق بن حازم، عن عبيد الله هو ابن مقسم، عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه
عن المغيرة بن شعبة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فلما رجع تلقيته بالإداوة، فصببت عليه، «فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يغسل ذراعيه، فضاقت الجبة، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا»
سنن الإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، ويضم أحاديث العقيدة والعبادات والأحكام والآداب.
تحتوي المجموعة على 4332 حديثاً موزعة على 44 كتاباً.
يمكنك قراءة جميع الأحاديث مباشرة، أو اختيار التصفح حسب الكتب من أزرار التبديل أعلى القائمة.
صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأصحها، وقد رتبه مؤلفه على الكتب والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعةصحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، من أصح كتب السنة النبوية، ويضم الأحاديث مرتبة في كتب وأبواب موضوعية.
تصفح المجموعةكتاب السنن للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ويعتني بصورة خاصة بأحاديث الأحكام والفقه.
تصفح المجموعةجامع الإمام محمد بن عيسى الترمذي، ويجمع أحاديث الأحكام والفضائل والآداب مع عناية ببيان درجات عدد من الأحاديث.
تصفح المجموعةسنن الإمام أحمد بن شعيب النسائي، أحد كتب الحديث المشهورة، ويضم أحاديث الأحكام والعبادات والمعاملات.
تصفح المجموعةموطأ الإمام مالك بن أنس، ويجمع الأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين مع المسائل والأبواب الفقهية.
تصفح المجموعة