نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل، وفي حديث النضر، عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين، وسليمان، قال حصين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت قاسما أقسم بينكم» وقال سليمان: «فإنما أنا قاسم أقسم بينكم»
معنى الحديث باختصار
عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل، وفي حديث النضر، عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين، وسليمان، قال حصين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت قاسما أقسم بينكم» وقال سليمان: «فإنما أنا قاسم أقسم بينكم»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب من مجموعة صحيح مسلم.
