حديث نبويالحديث 6 من 24

حديث أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل، وفي حديث النضر، عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين، وسليمان، قال حصين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت قاسما أقسم بينكم» وقال سليمان: «فإنما أنا قاسم أقسم بينكم»

معنى الحديث باختصار

عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل، وفي حديث النضر، عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين، وسليمان، قال حصين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت قاسما أقسم بينكم» وقال سليمان: «فإنما أنا قاسم أقسم بينكم»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عيناالحديث السابقحديث النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا

الراوي: جابر بن عبد الله

(ولا ننعمك عينا) قال القسطلاني: أي لا نكرمك ولا نقر عينك بذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أبو القاسم أقسم بينكم» وفي رواية أبي بكر ولا تكتنوا . حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش بهذا الإسناد وقال: «إنما جعلت قاسما أقسم بينكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال أبو القاسم ﷺ تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» قال: عمرو، عن أبي هريرة ولم يقل سمعت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا فقلنا: لا نكنك برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تستأمره، قال فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام فسميته برسول الله وإن قومي أبوا أن يكنوني به حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» عن حصين، بهذا الإسناد ولم يذكر «فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم

الراوي: المغيرة بن شعبة

عن المغيرة بن شعبة، قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك، فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام فسميته محمدا فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي باختصار؟

عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل، وفي حديث النضر، عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين، وسليمان، قال حصين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت قاسما أقسم بينكم» وقال سليمان: «فإنما أنا قاسم أقسم بينكم»

هل يوجد شرح لـ حديث أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنت الأنصار س...