نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة» قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا الثقفي، كلاهما عن أيوب، بإسناد إسماعيل، نحو حديثه، إلا أن في حديث حماد: قال عمران: فكأني أنظر إليها، ناقة ورقاء، وفي حديث الثقفي: فقال: «خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة»
معنى الحديث باختصار
(ناقة ورقاء) أي يخالط بياضها سواد. والذكر أورق. وقيل: هي التي لونها كلون الرماد. (وأعروها) يقال: أعريته وعريته، إعراء وتعرية، فتعرى. والمراد، هنا، خذوا ما عليها من المتاع ورحلها وآلتها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «النهي عن لعن الدواب وغيرها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «النهي عن لعن الدواب وغيرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ناقة ورقاء» و«وأعروها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ناقة ورقاء: والمعنى يخالط بياضها سواد.
- وأعروها: يقال: أعريته وعريته، إعراء وتعرية، فتعرى.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«النهي عن لعن الدواب وغيرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
