نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «كان يتعوذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء»، قال عمرو في حديثه: قال سفيان: أشك أني زدت واحدة منها
معنى الحديث باختصار
(سوء القضاء) يدخل فيه سوء القضاء في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل. وقد يكون ذلك في الخاتمة. (درك الشقاء) المشهور فيه فتح الراء. وحكى القاضي وغيره أن بعض رواة مسلم رواه بإسكانها. وهي لغة. ودرك الشقاء يكون في أمور الآخرة والدنيا. ومعناه أعوذ بك أن يدركني شقاء. (شماتة الأعداء) هي فرح العدو ببلية تنزل بعدوه. يقال منه: شمت يشمت فهو شامت. وأشمته غيره. (جهد البلاء) روى عن ابن عمر أنه فسره بقلة المال وكثرة العيال. وقال غيره: هي الحال الشاقة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن النبي ﷺ كان يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن النبي ﷺ كان يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سوء القضاء» و«درك الشقاء» و«شماتة الأعداء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سوء القضاء: يدخل فيه سوء القضاء في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل.
- درك الشقاء: المشهور فيه فتح الراء.
- شماتة الأعداء: هي فرح العدو ببلية تنزل بعدوه.
- جهد البلاء: روى عن ابن عمر أنه فسره بقلة المال وكثرة العيال.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
