حديث كان النبي ﷺ يقول اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد
عن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل اللهم اهدني وسددني، واذكر، بالهدى هدايتك الطريق، والسداد، سداد السهم»، وحدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الله يعني ابن إدريس، أخبرنا عاصم بن كليب، بهذا الإسناد قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل اللهم إني أسألك الهدى والسداد» ثم ذكر بمثله
المعنى المختصر
(سددني) أي وفقني واجعلني مصيبا في جميع أموري، مستقيما. واصل السداد الاستقامة والقصد في الأمور. وسداد السهم تقويمه. (بالهدى) الهدى، هنا، هو الرشاد. ويذكر ويؤنث. ومعنى "اذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد، سداد السهم" أي تذكر ذلك في حال دعائك بهذين اللفظين. لأن هادي الطريق لا يزيغ عنه، ومسدد السهم يحرص على تقويمه ولا يستقيم رميه حتى يقومه. وكذا الداعي ينبغي أن يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السنة. وقيل: ليتذكر بهذا لفظ السداد والهدى، لئلا ينساه.
