حديث كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا حدثنا إسحاق، أخبرنا عبدة، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا حماد بن مسعدة، كلهم عن عبيد الله بالإسنادين كليهما نحو حديث ابن نمير
المعنى المختصر
(ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا) قال العلماء: معناه أن بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد أذانه للدعاء ونحوه. ثم يرقب الفجر. فإذا قارب طلوعه نزل فأخبر ابن أم مكتوم. فيتأهب ابن أم مكتوم للطهارة وغيرها. ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر.
