حديث إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو وكراهة الخذف
عن ابن بريدة، قال: رأى عبد الله بن المغفل رجلا من أصحابه يخذف، فقال له: لا تخذف، «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره - أو قال - ينهى عن الخذف، فإنه لا يصطاد به الصيد، ولا ينكأ به العدو، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين»، ثم رآه بعد ذلك يخذف، فقال له: «أخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره أو ينهى عن الخذف ثم أراك تخذف، لا أكلمك كلمة كذا وكذا»، أخبرنا كهمس، بهذا الإسناد نحوه
المعنى المختصر
(يخذف) الخذف هو رمي الإنسان بحصاة أو نواة ونحوهما. يجعلها بين أصبعيه السبابتين. أو الإبهام والسبابة. (ينكأ) بالهمزة، هكذا هو في الروايات المشهورة. قال القاضي: كذا رويناه. قال في اللسان: نكأت العدو أنكؤهم: لغة في نكيتهم أي هزمتهم وغلبتهم.
