حديث نبويالحديث 2 من 49

حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التوبة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته، إذا وجدها» عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته، إذا وجدها» عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته، إذا وجدها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكةالحديث السابقحديث في في الحض على التوبة والفرح بها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة

الراوي: الحارث بن سويد

(دوية) اتفق العلماء على أنها بفتح الدال وتشديد الواو والياء جميعا. وذكر مسلم، في الرواية التي بعد هذه، رواية أبي بكر بن أبي شيبة: أرض داوية، بزيادة ألف، وهي بتشديد الياء أيضا. وكلاهما صحيح. قال أهل اللغة: الدوية الأرض القفر والفلاة الخالية. قال الخليل: هي المفازة. قالوا: ويقال دوية وداوية. فأما الدوية فمنسوبة إلى الدو، بتشديد الواو، وهي البرية التي لا نبات بها. وأما الداوية فهي على إبدال إحدى الواوين ألفا. كما قيل في النسب إلى طيء طائي. (مهلكة) موضع خوف الهلاك، بفتح اللام وكسرها، ويقال مفازة. ق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في في الحض على التوبة والفرح بها

الراوي: أبي هريرة

(التوبة) أصل التوبة، في اللغة، الرجوع. يقال: تاب وثاب وأناب وآب، بمعنى رجع. والمراد بالتوبة، هنا، الرجوع عن الذنب. (قال الله عز وجل) هذا القدر من الحدث سبق شرحه واضحا في أول كتاب الذكر. ووقع في النسخ، هنا، حيث يذكرني. ووقع في الأحاديث السابقة، هناك، حين. وكلاهما من رواية أبي هريرة. وبالنون هو المشهور. وكلاهما صحيح. ظاهر المعنى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعير

الراوي: سماك

(حمل زاده ومزاده) كأنه اسم جنس للمزادة، وهي القربة العظيمة. سميت بذلك لأنه يزاد فيها من جلد آخر. (وانسل بعيره) أي ذهب خفية. (فسعى شرفا فلم يرى شيئا) قال القاضي: يحتمل أنه أراد بالشرف، هنا، الطلق والغلوة، كما في الحديث الآخر: فاستنت شرفا أو شرفين. قال: ويحتمل أن المراد هنا، الشرف من الأرض، لينظر منه هل يراها. قال: وهذا أظهر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته

الراوي: البراء بن عازب

(مرت بجذل شجرة) بكسر الجيم وفتحها، وهو أصل الشجرة القائم. (قلنا شديدا) أي نراه فرحا شديدا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه

حدثنا أنس بن مالك وهو عمه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره قد أضله بأرض فلاة

الراوي: أنس بن مالك

(إذا استيقظ على بعيره) هكذا هو في جميع النسخ: إذا استيقظ على بعيره. وكذا قال القاضي عياض: إنه اتفقت عليه رواة صحيح مسلم. قال قال بعضهم: وهو وهم. وصوابه: إذا سقط على بعيره. وكذا رواه البخاري: سقط على بعيره، أي وقع عليه وصادفه من غير قصد. قال القاضي: وقد جاء في الحديث الآخر عن ابن مسعود قال: فأرجع إلى المكان الذي كنت فيه فأنام حتى أموت. فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته. وفي كتاب البخاري: فنام نومة فرفع رأسه فإذا راحلته عنده. قال القاضي: وهذا يصحح رواية: استيقظ. قال: ولكن وجه الكلام…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها باختصار؟

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته، إذا وجدها» عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها»، ويظهر ذلك ف...