نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها» وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
(يبسط يده) قال المازري: المراد به قبول التوبة. وإنما ورد لفظ بسط اليد، لأن العرب، إذا رضي أحدهم الشيء، بسط يده لقبوله. وإذا كرهه قبضها عنه. فخوطبوا بأمر حسي يفهمونه. وهو مجاز.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يبسط يده» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يبسط يده: قال المازري: المقصود به قبول التوبة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوبة من مجموعة صحيح مسلم.
