كتاب من كتب الحديث

كتاب الزكاة

يضم كتاب الزكاة أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح مسلم168 حديث54 مشاهدة
عدد الأحاديث168
المجموعةصحيح مسلمعرض المجموعة
أحاديث الكتاب

قراءة أحاديث كتاب الزكاة

اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

حديث رقم 1210 مشاهدةيتوفر شرح

حديث ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله

حديث رقم 1220 مشاهدةيتوفر شرح

حديث قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه

عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه ".

المعنى المختصر

(كفافا) قال في النهاية: الكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء، ويكون بقدر الحاجة إليه. وهو نصب على الحال.

حديث رقم 1240 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل

الراوي: عمر بن الخطاب

عن سلمان بن ربيعة. قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما. فقلت: والله! يا رسول الله! لغير هؤلاء كان أحق به منهم. قال " إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني. فلست بباخل ".

المعنى المختصر

عن سلمان بن ربيعة. قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما. فقلت: والله! يا رسول الله! لغير هؤلاء كان أحق به منهم. قال " إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني. فلست بباخل ".

حديث رقم 1250 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: " كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء، من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك، ثم أمر له بعطاء "عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وفي حديث عكرمة بن عمار، من الزيادة: قال: ثم جبذه إليه جبذة، رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي، وفي حديث همام فجاذبه حتى انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم

المعنى المختصر

(نجراني) منسوب إلى نجران. موضع بين الحجاو واليمن. (فجبذه) جبذ وجذب لغتان مشهورتان. وقوله: فجاذبه، في الرواية الثانية، بمعنى جبذه.(رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي) النحر أعلى الصدر. أي استقبل صلى الله عليه وسلم نحره استقبالا تاما. ولم يتأثر من سوء أدبه. (حتى انشق البرد) قال القاضي: يحتمل أنه على ظاهره، وأن الحاشية انقطعت وبقت في العنق. ويحتمل أن يكون معناه بقي أثرها. لقوله في الرواية الأخرى: أثرت بها حاشية الرداء.

حديث رقم 1260 مشاهدةيتوفر شرح

حديث قسم رسول الله ﷺ أقبية ولم يعطي مخرمة شيئا

الراوي: المسور بن مخرمة
حديث رقم 1270 مشاهدةيتوفر شرح

حديث بن مخزمة إعطاء من يسأل بفحش وغلظة

الراوي: المسور بن مخرمة

عن المسور بن مخرمة، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقال لي أبي، مخرمة انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا، قال: فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: «خبأت هذا لك خبأت هذا لك»

المعنى المختصر

عن المسور بن مخرمة، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقال لي أبي، مخرمة انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا، قال: فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: «خبأت هذا لك خبأت هذا لك»

حديث رقم 1280 مشاهدةيتوفر شرح

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه

الراوي: ابن شهاب

عن ابن شهاب، أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه سعد أنه أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم، قال: فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه، وهو أعجبهم إلي، فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان؟ والله، إني لأراه مؤمنا، قال: «أو مسلما» فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا، قال: «أو مسلما» فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا، قال: «أو مسلما» قال: «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكب في النار على وجهه» وفي حديث الحلواني تكرير القول مرتين عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: سمعت محمد بن سعد، يحدث بهذا الحديث، يعني حديث الزهري الذي ذكرنا، فقال في حديثه: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده بين عنقي وكتفي، ثم قال: «أقتالا؟ أي سعد إني لأعطي الرجل»

المعنى المختصر

(أنه أعطي) هكذا هو في النسخ. وهو صحيح. وتقديره: قال أعطى. فحذف لفظة قال. معنى هذا الحديث أن سعدا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي ناسا ويترك من هو أفضل منهم في الدين. وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم حال هذا الإنسان المتروك فأعلمه به. وحلف أنه علمه مؤمنا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أو مسلما ". فلم يفهم منه النهي عن الشفاعة فيه مرة أخرى. فسكت. ثم رآه يعطي من هو دونه بكثير. فغلبه ما يعلم من حسن حال ذلك الإنسان فقال: يا رسول الله! مالك عن فلان؟ تذكيرا. وجوز أن يكون النبي صلى ال…

حديث رقم 1290 مشاهدةيتوفر شرح

حديث يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله

الراوي: ابن شهاب

عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك، أن أناسا من الأنصار قالوا: يوم حنين، حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش، المائة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس بن مالك: فحدث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قولهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما حديث بلغني عنكم؟» فقال له فقهاء الأنصار: أما ذوو رأينا، يا رسول الله، فلم يقولوا شيئا، وأما أناس منا حديثة أسنانهم، قالوا: يغفر الله لرسوله، يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر، أتألفهم، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله؟ فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به» فقالوا: بلى، يا رسول الله، قد رضينا، قال: «فإنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض» قالوا: سنصبر عن ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك، أنه قال: لما أفاء الله على رسوله ما أفاء من أموال هوازن، واقتص الحديث بمثله، غير أنه قال: قال أنس: فلم نصبر، وقال: فأما أناس حديثة أسنانهم.حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني أنس بن مالك، وساق الحديث بمثله. إلا أنه قال: قال أنس: قالوا: نصبر، كرواية يونس عن الزهري

المعنى المختصر

(حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء) أي حين جعل الله من أموالهم ما جعله فيئا على رسوله. وهو من الغنيمة مالا تلحقه مشقة. وهوازن قبيلة. (في قبة من آدم) القبة من الخيام: بيت صغير مستدير. وهو من بيوت العرب. ومن أدم معناه من جلود. وهو جمع أديم بمعنى الجلد المدبوغ. ويجمع أيضا على أدم. (أتألفهم) أي أستميل قوبهم بالإحسان ليثبتوا على الإسلام، رغبة في المال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة من الصدقات. وكانوا أشراف العرب. فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلا…

حديث رقم 1300 مشاهدةيتوفر شرح

حديث لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار، فقال: «أفيكم أحد من غيركم؟» فقالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ابن أخت القوم منهم» فقال: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا، وسلك الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار»

المعنى المختصر

(حديث عهد بجاهلية) أي كانوا قريب عهد بجاهلية، يعني أن زمانهم قريب من زمان الكفر. قال الحافظ ابن حجر: وقع بالإفراد في الصحيحين. والمعروف حديثو عهد. وفعيل يستوي فيه الإفراد وغيره. (أجبرهم) أي أفعل معهم ما ينجبر به خاطرهم وينسيهم مصيبتهم. (وسلك الأنصار شعبا) قال الخليل: الشعب هو ما انفرج بين جبلين. وقال ابن السكيت: هو الطريق في الجبل.

حديث رقم 1310 مشاهدةيتوفر شرح

حديث أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم

الراوي: أبي التياح

عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: لما فتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم، فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، قال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار»

المعنى المختصر

عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: لما فتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم، فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، قال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار»

حديث رقم 1320 مشاهدةيتوفر شرح

حديث يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان، وغيرهم بذراريهم ونعمهم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء، فأدبروا عنه، حتى بقي وحده، قال: فنادى يومئذ نداءين، لم يخلط بينهما شيئا، قال: فالتفت عن يمينه، فقال: «يا معشر الأنصار» فقالوا: لبيك، يا رسول الله، أبشر نحن معك، قال: ثم التفت عن يساره فقال: «يا معشر الأنصار» قالوا: لبيك، يا رسول الله، أبشر نحن معك، قال: وهو على بغلة بيضاء، فنزل فقال: أنا عبد الله ورسوله، فانهزم المشركون، وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الأنصار شيئا، فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى، وتعطى الغنائم غيرنا، فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة، فقال: «يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟» فسكتوا، فقال: «يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، رضينا، قال: فقال: «لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار» قال هشام: فقلت: يا أبا حمزة، أنت شاهد ذاك؟ قال: وأين أغيب عنه؟عن أنس بن مالك، قال: افتتحنا مكة، ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت، قال: فصفت الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صفت النساء من وراء ذلك، ثم صفت الغنم، ثم صفت النعم، قال: ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، قال: فجعلت خيلنا تلوي خلف ظهورنا، فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت الأعراب ومن نعلم من الناس قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا للمهاجرين، يا للمهاجرين» ثم قال: «يا للأنصار، يا للأنصار» قال: قال أنس: هذا حديث عمية قال: قلنا، لبيك يا رسول الله، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فايم الله، ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة فنزلنا، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة من الإبل. ثم ذكر باقي الحديث كنحو حديث قتادة، وأبي التياح وهشام بن زيد

المعنى المختصر

(ونعمهم) النعم واحد الأنعام. وهي الأموال الراعية. وأكثر ما يقع على الإبل. قال القسطلاني: وكانت عادتهم، إذا أرادوا التثبت في القتال، استصحاب الأهالي وثقلهم معهم إلى موضع القتال. (ومعهم الطلقاء) يعني مسلمة الفتح الذين من عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الفتح، فلم يأسرهم ولم يقتلهم. وهو جمع طليق. (فأدبروا عنه) أي ولوا عنه أدبارهم. وما أقبلوا على العدو معه، حتى بقي صلى الله عليه وسلم وحده. (تحوزونه) في المصباح: وكل من ضم إلى نفسه شيئا فقد حازه.(قد بلغنا ستة آلاف) قال القاضي: هذا وهم من الرا…

الكتاب التاليكتاب الصيامالكتاب السابقكتاب الجنائز
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن كتاب الزكاة

ما هو كتاب كتاب الزكاة؟

يضم كتاب الزكاة أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

كم عدد أحاديث كتاب الزكاة؟

يحتوي هذا الكتاب على 168 حديثاً متاحاً للقراءة.

كيف أقرأ الحديث كاملاً؟

اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.

تابع القراءة

كتب أخرى من نفس المجموعة