حديث كان النبي ﷺ يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته
عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته»
المعنى المختصر
(يصلي سبحته) أي يتنفل. والسبحة النافلة. (حيثما توجهت به ناقته) يعني في جهة مقصده.
يضم كتاب صلاة المسافرين وقصرها أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته»
(يصلي سبحته) أي يتنفل. والسبحة النافلة. (حيثما توجهت به ناقته) يعني في جهة مقصده.
عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به»
عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث توجهت به»
عن ابن عمر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] "وحدثناه أبو كريب، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، كلهم عن عبد الملك، بهذا الإسناد نحوه، وفي حديث ابن مبارك، وابن أبي زائدة، ثم تلا ابن عمر، {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]، وقال في هذا: نزلت
عن ابن عمر، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115] "وحدثناه أبو كريب، أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، كلهم عن عبد الملك، بهذا الإسناد نحوه، وفي حديث ابن مبارك، وابن أبي زائدة، ثم تلا ابن عمر، {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]، وقال في هذا: نزلت
عن ابن عمر، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر»
(يصلي على حمار) قال الدارقطني وغيره: هذا غلط من عمرو بن يحيى المازني. قالوا: وإنما المعروف في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته أو على البعير. والصواب أن الصلاة على الحمار من فعل أنس، كما ذكره مسلم بعد هذا. (وهو موجه) أي متوجه. ويقال: قاصد. ويقال: مقابل.
عن سعيد بن يسار، أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة، قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت، فأوترت، ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة، فقلت: بلى والله، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير»
عن سعيد بن يسار، أنه قال: كنت أسير مع ابن عمر بطريق مكة، قال سعيد: فلما خشيت الصبح نزلت، فأوترت، ثم أدركته، فقال لي ابن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر، فنزلت فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة، فقلت: بلى والله، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير»
عن ابن عمر، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به» قال عبد الله بن دينار: كان ابن عمر يفعل ذلك
عن ابن عمر، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به» قال عبد الله بن دينار: كان ابن عمر يفعل ذلك
عن عبد الله بن عمر، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته»
عن عبد الله بن عمر، أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته»
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة»
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة»
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أخبره أن أباه، أخبره أنه «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت»
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أخبره أن أباه، أخبره أنه «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت»
حدثنا أنس بن سيرين، قال: تلقينا أنس بن مالك حين قدم الشام، فتلقيناه بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه ذاك الجانب، وأومأ همام عن يسار القبلة، فقلت له: رأيتك تصلي لغير القبلة، قال: «لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لم أفعله»
(حين قدم الشام) هكذا هو في جميع نسخ مسلم. وكذا نقله القاضي عياض عن جميع الروايات لصحيح مسلم. قال وقيل: إنه وهم. وصوابه قدم من الشام. كما جاء في صحيح البخاري، لأنهم خرجوا من البصرة للقائه حين قدم من الشام.
عن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء»
(إذا عجل به السير) أي إذا أعجله السير. ونسبة الفعل إلى السير مجاز. ومثله قوله: إذا جد به السير.
عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر، كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق، ويقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء»
عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر، كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق، ويقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء»
يضم كتاب صلاة المسافرين وقصرها أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يحتوي هذا الكتاب على 288 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم مقدمة صحيح مسلم أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم مقدمة المصنف أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الإيمان أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الإيمتان أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الطهارة أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الحيض أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.