نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته يقول: " أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد. هو القطان، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وزرارة: هو ابن أوفى. وأخرجه ابن ماجه (١٣٣٤) ، والترمذي (٢٤٨٥) من طريق محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وأخرجه الحاكم ٤/١٥٩-١٦٠ من طريق يحيي بن سعيد وحده، به. وصحح إسناده ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٣٦ و٦٢٤ و١٤/٩٥، وعبد بن حميد (٤٩٦) ، والدارمي (١٤٦٠) و (٢٦٣٢) ، وابن ماجه (١٣٣٤) و (٣٢٥١) ، والترمذي (٢٤٨٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "الصحاح": انجفل القوم؛ أي: انقلعوا كلهم ومضوا.
"تبينت": أي: تكلفت وسعيت في ظهوره لي.
"عرفت": لما لاح عليه من سواطع أنوار النبوة؛ وإذا كان أهل الصلاح والصلاة في الليل يعرفون بوجوههم؛ كما جاء: "من كثر صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار" فكيف هو، وهو سيدهم - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه - ؟! "فكان أول شيء": - يحتمل النصب والرفع - واسم "كان" على الأول، وخبره على الثاني: قوله: "أفشوا السلام.
.
.
إلخ": بتأويل هذا الكلام، وهو من الإفشاء؛ أي: كثروه، وبثوه فيما بينكم، وهذا الحديث موافق لقوله تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [الفرقان: 63].
.
.
إلى آخره، فإفشاء السلام إشارة إلى قوله: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما [الفرقان: 63] وإطعام الطعام وصلة الرحم إلى قوله: والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا [الفرقان: 67] الآية، وصلاة الليل إلى قوله: والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما [الفرقان: 64] ودخول الجنة بسلام إلى قوله: أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما [الفرقان: 75] والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
