حديث نرفع درجات من نشاء قال بالعلم قلت من حدثك قال زعم ذاك زيد بن أسلم
عن مالك بن أنس، يقول: {نرفع درجات من نشاء}، قال: بالعلم، قلت: من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم
المعنى المختصر
ليس ذا بحديث إنما هو أثر عن زيد بن أسلم التابعي.
يضم مسند الخلفاء الراشدين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
اختر عنوان الحديث أو زر القراءة لفتح صفحة الحديث الكاملة مع المعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
عن مالك بن أنس، يقول: {نرفع درجات من نشاء}، قال: بالعلم، قلت: من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم
ليس ذا بحديث إنما هو أثر عن زيد بن أسلم التابعي.
عن عثمان بن عفان، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني صليت فلم أدر أشفعت أم أوترت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياي وأن يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم، من صلى منكم فلم يدر أشفع أو أوتر،، فليسجد سجدتين، فإنهما تمام صلاته " (1) 451- عن مسرة بن معبد، قال:صلى بنا يزيد بن أبي كبشة العصر، فانصرف إلينا بعد صلاته، فقال: إني صليت مع مروان بن الحكم، فسجد مثل هاتين السجدتين، ثم انصرف إلينا فأعلمنا أنه صلى مع عثمان، وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم . فذكر مثله نحوه (2)
(١) حسن، يزيد بن أبي كبشة - وهو السكسكي الدمشقي - روى عنه جمع وذكره ابن حبان في " الثقات "، ولم يسمعه من عثمان والواسطة بينهما مروان بن الحكم كما في الرواية التي تلي هذه. وقوله: " إياي وأن يتلعب . " المراد من هذا التعبير تحذير المخاطب، فكأنه حذر نفسه بالأولى ليكون أبلغ. (٢) إسناده حسن. وأخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " (٢٨٥) عن سليمان بن أحمد، عن أبي زرعة الدمشقي، عن سوار بن عمارة الرملي، بهذا الإسناد. وأورده البخاري في " تاريخه الكبير " ٨ / ٣٥٥ فقال: قال محمد بن عبد العزيز، حدثنا سوار بن عم…
عن ابن عمر:أن عثمان أشرف على أصحابه وهو محصور، فقال: علام تقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل عمدا فعليه القود، أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل "، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا قتلت أحدا فأقيد نفسي منه، ولا ارتددت منذ أسلمت، إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله
حسن. مطر - وهو ابن طهمان الوراق - وإن كانوا تكلموا في حفظه، حسن الحديث في المتابعات والشواهد وهذا منها، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه النسائي ٧ / ١٠٣، والبزار (٣٤٦) من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٤٥) من طريق يعلى بن حكيم، عن نافع، به. وانظر (٤٣٧) و (٤٣٨) .
عن أبي ذر: أنه جاء يستأذن على عثمان بن عفان، فأذن له وبيده عصاه، فقال عثمان: يا كعب، إن عبد الرحمن توفي وترك مالا، فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه. فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني، أذر خلفي منه ست أواق " أنشدك الله يا عثمان، أسمعته - ثلاث مرات -؟ قال: نعم
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وجهالة مالك بن عبد الله الزبادي. وهو في " فتوح مصر " ص ٢٨٦ من طريق ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وفيه " البردادي ". وسيأتي المرفوع منه بنحوه في مسند أبي ذر ٥ / ٥٢ و١٦٠ - ١٦١.
عن هانئ مولى عثمان، قال:كان عثمان إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه ". قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه "
إسناده صحيح. هشام بن يوسف: هو هشام بن يوسف الصنعاني الأبناوي قاضي صنعاء. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٦٧) ، والترمذي (٢٣٠٨) ، والحاكم ٤ / ٣٣٠ - ٣٣١ من طريق يحيى بن معين، بهذا الإسناد، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه البزار (٤٤٤) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٣٩٧) من طريقين عن هشام بن يوسف، به.
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان - وما إخاله يتهم علينا - قال:أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف، حتى تخلف عن الحج وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، فقال: استخلف. قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال: فسكت، قال: ثم دخل عليه رجل آخر فقال له مثل ما قال له الأول، ورد عليه نحو ذلك، قال: فقال عثمان: قالوا: الزبير؟ قال: نعم. قال: أما والذي نفسي بيده إن كان لخيرهم ما علمت، وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) 456- حدثنا عبد الله، حدثناه سويد، حدثنا علي بن مسهر، بإسناده مثله (2)
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زكريا بن عدي، فمن رجال مسلم، وغير مروان بن الحكم فمن رجال البخاري. وأخرجه البخاري (٣٧١٧) عن خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في " فضائل الصحابة " (١٢٦٢) ، والبخاري (٣٧١٨) من طريق حماد بن أسامة، عن هشام، به. وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح، سويد - وهو ابن سعيد بن سهل الهروي وإن كان فيه كلام - قد تابعه زكريا بن عدي في الحديث الذي قبله. وأخرجه ابن شبة ٣ / ١٠٥٥ عن سويد، بهذا الإسناد.
عن عمران بن مناح ، قال: رأى أبان بن عثمان جنازة فقام لها، وقال: رأى عثمان بن عفان جنازة فقام لها، ثم حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جنازة فقام لها
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وزكريا بن أبي زكريا مترجم في " التعجيل " ص ١٣٩، وقال عنه: مجهول، وقد تقدم برقم (٤٢٦) .
عن زيد بن خالد الجهني، أخبره: أنه سأل عثمان بن عفان، قال: قلت: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: يتوضأ كما للصلاة ، ويغسل ذكره، قال: وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب، والزبير، وطلحة، وأبي بن كعب، فأمروه بذلك
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٩٠، والبخاري (١٧٩) ، والبزار (٣٥١) ، والبيهقي ١ / ١٦٥ من طريقين عن شيبان، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٤٤٨) وهو منسوخ.
عن حمران بن أبان أخبره، قال:أتيت عثمان بن عفان وهو جالس في المقاعد، فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في هذا المجلس توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: وقال: " من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم أتى المسجد فركع فيه ركعتين، غفر له ما تقدم من ذنبه "، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولا تغتروا "
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (٦٤٣٣) ، والبزار (٤٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (١٧٥) من طرق عن شيبان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٦) و (٢٢٧) و (٢٢٩) من طرق عن حمران، به. وسيأتي برقم (٤٧٨) و (٤٨٣) و (٥١٦) ، وانظر (٤٢١) . قوله: " لا تغتروا " - وتحرفت في (م) إلى: تقتروا -، أي: لا تحملوا الغفران على عمومه في جميع الذنوب فتسترسلوا في الذنوب اتكالا على غفرانها بالصلاة، وقيل: إن المكفر بالصلاة هي الصغائر، فلا تغتروا فتعملوا الكبيرة بناء على تكفير الذنوب بالصلاة فإن…
عن عبيد الله بن عمر بن موسى يقول: كنت عند سليمان بن علي، فدخل شيخ من قريش، فقال سليمان: انظر الشيخ ، فأقعده مقعدا صالحا، فإن لقريش حقا. فقلت: أيها الأمير، ألا أحدثك حديثا بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى. قال: قلت له: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من أهان قريشا أهانه الله " قال: سبحان الله ما أحسن هذا، من حدثك هذا؟ قال: قلت: حدثنيه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عثمان بن عفان، قال: قال لي أبي: يا بني، إن وليت من أمر الناس شيئا فأكرم قريشا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أهان قريشا أهانه الله "
حسن لغيره، محمد بن حفص والد عبيد الله وعمه عبيد الله بن عمر بن موسى لم يوثقهما غير ابن حبان، وقد لين الثاني الإمام الذهبي في " الميزان " ٣ / ١٤، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٥٠٥) ، والبزار (٣٧٣) ، والعقيلي في " الضعفاء " ٣ / ١٢٤، وابن حبان (٦٢٦٩) ، والحاكم ٤ / ٧٤ من طريق عبيد الله، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " ١٠ / ٢٧، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى في " الكبير " باختصار، والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات. وله شاهد يتقوى به من حديث سعد بن أب…
عن عثمان بن عفان، قال: قال له عبد الله بن الزبير حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يلحد بمكة كبش من قريش، اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس "
إسناده ضعيف، ومتنه منكر شبه موضوع. إسماعيل بن أبان الوراق، قال الحكم في " سؤالاته " (٢٧٨) : سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبان الوراق، فقال: قد أثنى عليه أحمد بن حنبل، وليس بالقوي عندي، قلت: من هذا المذهب (يعني ما عليه الكوفيون من التشيع) قال: المذهب وغيره، فإن أحاديثه ليست بالصافية، ويعقوب - وهو ابن عبد الله بن سعد بن مالك القمي - قال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال الحافظ في " التقريب ": صدوق يهم، وجعفر بن أبي المغيرة لم يوثقه غير ابن حبان وابن شاهين، وقال الحافظ: صدوق يهم، وابن أبزى - واسمه سعيد…
عن عثمان بن عفان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب "
إسناده من طريق يعلى بن حكيم صحيح على شرط مسلم.سعيد: هو ابن أبي عروبة، ومطر: هو ابن طهمان الوراق - وهو وإن كان فيه كلام وقد روى له مسلم متابعة - قد توبع. وقد تقدم برقم (٤٠١) .
يضم مسند الخلفاء الراشدين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يحتوي هذا الكتاب على 1284 حديثاً متاحاً للقراءة.
اضغط على عنوان الحديث أو زر قراءة الحديث كاملاً لفتح صفحته، حيث يظهر النص والمعنى والشرح والأحاديث ذات الصلة.
يضم مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند الصحابة بعد العشرة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند بني هاشم من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.
يضم مسند المكثرين من الصحابة من مسند الإمام أحمد أحاديث نبوية مرتبة للقراءة، مع نصوص الأحاديث وشروحها وأسانيدها.