نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، يقول على منبر حمص: " قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح " " فأما نحن فنقول: ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين السابعة، فمن أصوب نحن، أو أنتم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نعيم بن زياد، فمن رجال النسائي، وروى له أبو داود في "التفرد"، وهو ثقة. معاوية بن صالح: هو الحضرمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٩٤-٣٩٥، والمروزي في "قيام الليل" ص٩٣، (مختصر) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٠٣، وفي "الكبرى" (١٢٩٩) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٢٠٤) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.= وأخرجه الحاكم ١/٤٤٠ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، به. قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، فتعقبه الذهبي بقوله: ليس الحديث على شرط واحد منهما، بل هو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين": لأنها سابعة بعد عشرين.
"ليلة ثلاث وعشرين": فإنها سابعة إذا كان الحساب من آخر الشهر على عادة العرب، ويكون الشهر ناقصا، ولم يعتبروا الكمال؛ لأنه محتمل، أو لأنه أقل من النقصان، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
