نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أمه فاطمة ابنة حسين، عن عائشة، أنها كانت تقول: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس، وكان يقول: " لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث من أحوالي لكنت: حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ، وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي بسوى ما هو مفعول بها، وما هي صائرة إليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الله بن عمرو: هو ابن عثمان بن عفان المعروف بالديباج لحسنه، فقد ذكره البخاري في "الضعفاء" ص١٠٢، وقال في "التاريخ الكبير" ١/١٣٩: عنده عجائب، وقال في "التاريخ الأوسط" المطبوع خطأ باسم "التاريخ الصغير" ١/٨١: لا يكاد يتابع في حديثه، وكذا قال ابن الجارود، وقال مسلم في "الكنى": منكر الحديث، واضطرب فيه قول النسائي، فقال مرة: ثقة، وقال في أخرى: لبس بالقوي: ويحيى بن أيوب:=هو الغافقي المصري. قال الذهبي في "السير": له غرائب مناكير، يتجنبها أرباب الصحاح ويتقون حديثه، وهو حسن الح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله: "حين أقرأ القرآن .
.
.
إلخ": بيان لتلك الأحوال، إلا أنه عد حال القراءة والسماع واحدة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
