نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله، وماله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين.وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٤٢، ومسلم (٦٢٦) (٢٠٠) ، والنسائي في "المجتبي" ١/٢٥٤-٢٥٥، وابن ماجه (٦٨٥) ، والدارمي ١/٢٨٠، وأبو يعلى (٥٤٩٥) و (٥٤٩٦) ، وابن خزيمة (٣٣٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٨٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٤٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٠٣) و (١٨٠٨) ، ومسلم (٦٢٦) (٢٠١) ، وأبو يعلى (٥٤٤٧) و (٥٤٥٣) و (٥٥٠٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٨) من طرق، عن الزهري به. وسيأتي بالأرقام (٤٦٢١) و (٤٨٠٥) و (٥٠٨٤) و (٥١٦١) و (٥٣١٣) و (٥٤٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وتر أهله وماله": على بناء المفعول ونصب الأهل والمال، أو رفعهما ، قيل: النصب هو المشهور، وعليه الجمهور، فالنصب على أن فيه ضميرا لمن فاته، فيرد النقص إليه، والرفع على أن الأهل والمال هو نائب الفاعل، فيرد النقص إليهما، فعلى الأول من نقصه المال، وعلى الثاني من نقص ماله، والمقصود: أنه ليحذر من تفويتها كحذره من ذهاب أهله وماله.
وقال الداودي: أي: يجب عليه من الأسف والاسترجاع مثل الذي يجب على من وتر أهله وماله، انتهى.
قلت: من وتر أهله وماله لا يجب عليه شيء من الأسف أصلا، فتأمل.
والوجه أن المراد: أنه حصل له من النقصان في الأجر في الآخرة ما لو وزن بنقص الدنيا، لما وازنه إلا نقصان من نقص أهله وماله، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
