نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع قال:لما خلع الناس يزيد بن معاوية جمع ابن عمر بنيه وأهله، ثم تشهد، ثم قال: أما بعد، فإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة يقال: هذه غدرة فلان "، وإن من أعظم الغدر أن لا يكون الإشراك بالله تعالى، أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله، ثم ينكث بيعته، فلا يخلعن أحد منكم يزيد، ولا يشرفن أحد منكم في هذا الأمر، فيكون صيلم بيني وبينه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرج المرفوع منه الترمذي (١٥٨١) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وأخرجه مسلم (١٧٣٥) (٩) ، والبيهقي ٨/١٥٩ من طريق عفان، عن صخر بن جويرية، به. واقتصر مسلم على المرفوع منه. وأخرجه بنحوه البخاري (٧١١١) ، وأبو عوانة ٤/٧١، والبيهقي ٨/١٦٠ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٥٧٠٩) ، وقد سلف المرفوع منه برقم (٤٦٤٨) . قوله:"لما خلع الناس يزيد"، قال السندي: أي أهل المدينة، فإنه يوم بلغهم سوء حاله خلعوه، وكان ذلك سببا لفتنة الحرة. وقو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على بيع الله": أي: على طاعة الله ورسوله.
"إلا أن يكون الإشراك": كلمة "إلا" استثنائية؛ أي: من أعظم الغدر نقض البيعة كل حين، إلا حين أن يوجد الإشراك والكفر الصريح من الملك، فيجب عزله، ولا يمكن تمكينه من الحكم؛ لقوله تعالى: ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا [النساء: 141] وجاء بذلك الحديث أيضا.
"ولا يشرفن": من الإشراف؛ أي: لا يدخلن في هذا الأمر؛ أي: أمر الخلع.
"فيكون صيلم": - ضبط بفتح صاد مهملة وسكون ياء وفتح لام - أي: فيتحقق ويوجد قطيعة منكرة بيني وبينه، وأصل الصلم: الداهية، والمضارع - بالنصب - على أنه جواب النهي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
