نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلا من مزينة يسأله عن ضالة الإبل؟ فقال: " معها حذاؤها وسقاؤها، تأكل الشجر، وترد الماء، فذرها حتى يأتي باغيها "، قال: وسأله عن ضالة الغنم؟ فقال: " لك أو لأخيك أو للذئب، اجمعها إليك حتى يأتي باغيها "، وسأله عن الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: فقال: " فيها ثمنها مرتين وضرب نكال "، قال : " فما أخذ من أعطانه ففيه القطع، فإذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن "، فسأله، فقال: يا رسول الله، اللقطة نجدها في السبيل العامر؟ قال: " عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فهي لك "، قال: يا رسول الله، ما يوجد في الخراب العادي؟، قال: " فيه وفي الركاز الخمس "
معنى الحديث باختصار
هو مكرر (٦٦٨٣) ابن إدريس: هو عبد الله، وابن إسحاق: هو محمد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فما أخذ من أعطانه، ففيه القطع، فإذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن": هكذا في الأصول، وهو من باب التقديم والتأخير، وأصله: فما أخذ من أعطانه، فإذا بلغ ما يؤخذ إلخ، ففيه القطع، أو من باب زيادة الفاء؛ أي: ففيه القطع إذا بلغ.
.
.
إلخ، ويمكن: فذلك إذا بلغ ما يؤخذ.
.
.
إلخ، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
