نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أنه قال: ذكر الشهيد عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما ظئران أظلتا - أو أضلتا -، فصيليهما ببراح من الأرض، بيد كل واحدة - أو في يد كل واحدة - منهما حلة خير من الدنيا وما فيها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة هلال بن أبي زينب، وضعف شيخه شهر بن حوشب. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٠/٣٣٨ في ترجمة هلال من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" -كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري ورقة ١٧٩-، وعنه ابن ماجه (٢٧٩٨) عن محمد بن أبي عدي، به. وأخرجه أحمد بن منيع من طريق عباد بن عباد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر في "مسنده" من طريق حماد بن مسعدة، كلاهما عن ابن عون، به -كما في "مصباح الزجاجة"-. وسيأتي برقم (٩٥٢٠) . ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يبتدره ": تسبق إليه .
" ظئران ": الظئر - بكسر الظاء - : المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى، والتشبيه في شدة الجري وقوة التردد .
" أو أضلتا ": هو الصحيح; أي: غيبتا .
" فصيليهما ": رضيعيهما .
" براح ": - بفتح الباء - : هو المتسع من الأرض الذي لا زرع فيه ولا شجر.
وفي "زوائد ابن ماجه ": إسناده ضعيف لضعف هلال بن أبي زينب، قلت: ولضعف شهر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
